الأرصاد العالمية تحذر من موجات حارة وظواهر متطرفة تضرب العالم بسبب التطور السريع لظاهرة النينو

الأرصاد العالمية تحذر من موجات حارة وظواهر متطرفة تضرب العالم بسبب التطور السريع لظاهرة النينو

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من تزايد وتيرة الموجات الحارة والظواهر الجوية المتطرفة حول العالم خلال الأشهر المقبلة، وتأتي هذه التحذيرات نتيجة التطور السريع لظاهرة "النينو" المناخية بين شهري يوليو الجاري وسبتمبر، مما يؤثر على معدلات الطقس المعتادة عالمياً، إضافةً إلى توجيه الدول نحو الاستعداد للتقلبات المناخية القادمة.

تطور الظاهرة وتأثيرها الممتد

كشفت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن التطور الحالي لظاهرة "النينو" جاء بعد رصد ارتفاع سريع في درجات حرارة سطح المحيط الهادي من أواخر شهر أبريل إلى منتصف مايو، بناءً على ذلك، توقعت المنظمة رسمياً حدوث الظاهرة بقوة متوسطة أو شديدة، مرجحة استمرار تأثيراتها المناخية حتى شهر نوفمبر المقبل على الأقل. وكالة الأنباء السعودية (واس)

ومن الجدير بالذكر أن ظاهرة النينو تُعد نمطاً دورياً يتكرر كل سنتين إلى سبع سنوات وتستمر مفاعيله ما بين 9 و12 شهراً، كما تصل الظاهرة عادة إلى ذروة شدتها بين شهري نوفمبر وفبراير، حيث تمارس تأثيرها الأقوى على درجات الحرارة العالمية في العام الذي يلي بداية تشكلها. Indiatimes

التباين في التداعيات الجغرافية

تصميم إنفوجرافيك يقارن بين تأثيرات ظاهرة النينو المتمثلة في الجفاف بالأمريكتين وجنوب شرق آسيا، والفيضانات في شرق أفريقيا.
التباين الجغرافي الحاد لتأثيرات النينو بين الجفاف والفيضانات عبر قارات العالم.

بيّنت المنظمة أن الظاهرة المناخية قد تسهم في رفع متوسط درجات الحرارة عالمياً، مع إشارة التوقعات إلى احتمالية حدوث جفاف في الأمريكتين ومنطقة جنوب شرق آسيا، على النقيض من ذلك، توقعت المنظمة أن تشهد منطقة شرق أفريقيا معدلات هطول أمطار تتجاوز المستويات الطبيعية مع احتمال تشكل فيضانات، وهو ما يعكس التباين الجغرافي لتأثيرات الظاهرة ويستدعي انتباهاً خاصاً لخطط الطوارئ المعنية بالمناخ.

أهمية الإجراءات المبكرة

لوحة تحكم رقمية لإنذارات المناخ المبكرة تعرض خريطة السعودية مع تنبيهات بموجات حر تلامس 50 درجة ومخاطر سيول.
الاستجابة الاستباقية وأنظمة الإنذار المبكر ضرورة ملحة للحد من أضرار التطرف المناخي.

أكدت المنظمة على أهمية اتخاذ الدول إجراءات مبكرة لمواجهة التغيرات المناخية المتوقعة، بهدف التقليل من آثارها السلبية المحتملة، وتكمن ضرورة هذه الاستجابة الاستباقية في تحجيم الأضرار المرتبطة بالتقلبات الجوية الحادة، إلى جانب توفير التكيف اللازم مع تداعيات الظاهرة على مختلف القطاعات الحيوية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒