حذر أستاذ واستشاري أمراض الكلى بجامعة المؤسس الدكتور سعد الشهيب من التبعات الطبية المباشرة لنقص ساعات الراحة على صحة الإنسان وتأثيرها على تدهور وظائف الكلى، وقد أوضح عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» مخاطر هذا النقص، قائلاً: "قلة النوم ليست مجرد إرهاق عابر، بل عامل خطر مستقل لتدهور وظائف الكلى".
الآثار المتبادلة بين جودة النوم وتلف الأوعية الدموية للكلى
تشير الإرشادات الطبية إلى أن السهر المستمر وممارسات ما قبل النوم الخاطئة تساهم تدريجياً في إحداث تلف في الأوعية الدموية الدقيقة للكلى بمرور الوقت، وللحد من هذا التدهور والوقاية منه، يوصى بضرورة الحفاظ على معدل نوم منتظم يتراوح بين 7 و9 ساعات في الليلة الواحدة للبالغين لضمان كفاءة المؤشرات الحيوية. Vietnam
في سياق ذي صلة، تتخذ العلاقة بين الكلى والراحة مساراً متبادلاً، حيث تُعد اضطرابات النوم وضعف التركيز والإرهاق المستمر من العلامات المتقدمة التي تؤكد تفاقم القصور الكلوي، وفي المقابل من ذلك، يؤدي تحسن وظائف الكلى إلى استقرار ضغط الدم بصورة أفضل وتراجع ملحوظ في معدلات الإرهاق اليومي. Unitedpharmacy
مؤشرات إجهاد الكلى وانقطاع النفس النومي
يرتبط النوم بمعدل يقل عن 6 ساعات ليلياً بانتظام بارتفاع مستويات ضغط الدم الليلي، مما يُسفر عن زيادة في إفراز الألبومين في البول، وتُعد هذه التغيرات الطبية مؤشرات مبكرة تؤكد تعرض الكلى لحالة من الإجهاد المباشر.
إضافة لما تقدم، يُسرّع انقطاع النفس النومي غير المُشخّص من تدهور وظائف الكلى عبر إحداث نقص متكرر في مستويات الأكسجين، والذي يُسهم بدوره في تنشيط الجهاز العصبي السمبثاوي، ويؤكد الدكتور الشهيب في تحذيره الطبي هذا الأثر قائلاً: "النوم الجيد ليس رفاهية، بل من ركائز الوقاية الكلوية".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!