ما هو السبب الطبي الذي يجعل نصف مرضى الضغط يجهلون إصابتهم، ولماذا يُنصح بعلاجه بالتزامن مع الكوليسترول؟
ويعود ذلك إلى أن نصف المرضى لا يعلمون بإصابتهم لكونه مرضاً صامتاً لا يظهر أعراضاً تحذيرية؛ لذا فإن خفض ضغط الدم والكوليسترول معاً يؤدي إلى توفير حماية طبية أكبر بكثير من معالجة أحدهما منفرداً.
نسب الإصابة غير المكتشفة عربياً
أوضح الدكتور خالد النمر، استشاري وبروفيسور أمراض القلب وقسطرة الشرايين، أن شريحة كبيرة من المرضى لا تدرك حالتها الصحية، حيث قال: "إن نصف مرضى ارتفاع ضغط الدم لا يعلمون بإصابتهم؛ لأنه مرض صامت".
ومن جانبه، أضاف النمر عبر حسابه في منصة (إكس): "إن النسبة في مجتمعاتنا العربية قد تكون أعلى حسب الدراسات المنشورة"، مما يشير إلى أهمية إجراء الفحوصات الطبية الدورية.
حماية القلب عبر العلاج المزدوج
يتطلب التعامل مع أمراض القلب اتباع بروتوكولات طبية شاملة تقلل من عوامل الخطر، وفي هذا الإطار أكمل استشاري أمراض القلب تصريحاته بالتشديد على أهمية المسار العلاجي.
إلى جانب ذلك، قال: "إن خفض ضغط الدم والكوليسترول معاً يعطي حماية أكبر بكثير من علاج أحدهما وترك الآخر"، ويعني هذا التوجيه الطبي أن السيطرة على مؤشر واحد قد لا تكون كافية طبياً، مما يبرز دور المتابعة المتكاملة لحماية الشرايين.
مخاطر إهمال "القاتل الصامت"
يحظى الاكتشاف المبكر لارتفاع ضغط الدم بأهمية بالغة في مسار الوقاية، إذ يُسمى هذا المرض في الأوساط الطبية بـ"القاتل الصامت" لعدم إظهاره أي أعراض تنبه المصاب.
وبالتالي، يُعرّض ارتفاع ضغط الدم الشخص لخطر متزايد للإصابة بعدة مضاعفات صحية في حال تركه دون علاج، ومن أبرزها:
- الإصابة بأمراض القلب.
- التعرض لخطر فشل القلب.
- السكتة الدماغية.
- مضاعفات صحية أخرى مرتبطة بالمرض.
إحصاءات عالمية وتطورات في علاج ضغط الدم
أعلنت منظمة الصحة العالمية في مايو 2026 أن ارتفاع ضغط الدم يتسبب في وفاة أكثر من 1000 شخص كل ساعة عالمياً نتيجة النوبات القلبية والسكتات الدماغية، كما أوضحت المنظمة أن هناك 1.4 مليار شخص يتعايشون مع هذا المرض حول العالم، مؤكدة أن معظم المصابين لا يسيطرون عليه بشكل فعال. اليوم السابع
في سياق متصل، كشفت دراسة طبية حديثة أن استهداف خفض ضغط الدم الانقباضي إلى مستويات تقل عن 120 ملم زئبق يوفر حماية أكبر للقلب مقارنة بالأهداف العلاجية التقليدية، حيث أشارت النتائج إلى أن هذا النهج يقلل بشكل ملحوظ من حالات قصور القلب والسكتة الدماغية، رغم تطلبه تقييماً طبياً دقيقاً لتجنب الآثار الجانبية كانخفاض الضغط الحاد أو مشكلات الكلى. العربية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!