تحذير من تخزين الأدوية في المقلط أو السيارة لتجنب فقدان فاعليتها وتحولها لمواد ضارة بالجسم

تحذير من تخزين الأدوية في المقلط أو السيارة لتجنب فقدان فاعليتها وتحولها لمواد ضارة بالجسم

مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة الذي تشهده مناطق المملكة خلال شهر يونيو الجاري، تبرز أهمية الحفاظ على سلامة الأدوية الحساسة لضمان استمرار مفعولها العلاجي وتجنب أي مضاعفات صحية؛ وفي هذا الصدد، وجّه الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، تحذيرات عاجلة للمرضى بضرورة الالتزام بمعايير تخزين محددة لأدوية القلب والضغط والسكري والكلسترول لتجنب تلفها نتيجة الظروف المناخية القاسية.

توصيات الدكتور خالد النمر حول درجات الحرارة والمواقع الآمنة

أكد الدكتور خالد النمر، عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس"، أن أدوية القلب، والضغط، والكلسترول، والسكر (باستثناء الأنسولين)، تتطلب بيئة تخزين محددة تتراوح درجة حرارتها بين 20 إلى 25 درجة مئوية فقط، وذلك لضمان عدم تلفها وفقدان فاعليتها الطبية؛ حيث أوضح النمر أن الإهمال في تخزين العلاج قد يؤدي إلى تفكيك الروابط الكيميائية للأدوية، مما يجعلها تفقد قدرتها العلاجية أو تتحول إلى مواد قد تسبب ضرراً للجسم.

ومن جانبه، حدد الدكتور النمر قائمة بالمواقع التي يُمنع منعاً باتاً وضع الأدوية فيها لتجنب الحرارة العالية، وشملت هذه القائمة "الحوش"، و"المقلط"، والمخازن غير المكيفة، بالإضافة إلى التحذير الشديد من ترك الأدوية داخل السيارة تحت أي ظرف، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المكان الأمثل للحفظ هو داخل المنزل في غرفة جافة وباردة تخضع للتكييف بصفة دائمة.

إرشادات رسمية حول علامات تلف الأدوية بسبب الحرارة

تُحذر الهيئة العامة للغذاء والدواء من أن تعرض الأدوية لدرجات حرارة مرتفعة، خاصة خلال فصل الصيف، قد يؤدي إلى تغيرات في تركيبتها الكيميائية، مما قد يُحولها إلى مواد ضارة أو يُفقدها فاعليتها العلاجية تماماً. العين الإخبارية.

وفي سياق متصل، تشمل المؤشرات التي تستوجب التوقف عن استخدام الدواء فوراً ملاحظة أي تغير في لون الأقراص أو الكبسولات، أو انبعاث رائحة غير معتادة عند فتح العبوة، علاوة على أي تغير في قوام الدواء سواء بزيادة صلابته أو ليونته، وهو ما يعكس تأثر المادة الفعالة بالظروف الجوية المحيطة.

الإجراءات التصحيحية عند اشتباه تلف الدواء

أوضح الدكتور خالد النمر كيفية التعامل مع الأدوية التي يُشتبه في تعرضها لظروف تخزين سيئة؛ حيث أشار إلى أنه في حال تعرضت الأدوية للحرارة العالية لمدة تتجاوز الأسبوعين، فإنه يجب على المريض عدم اتخاذ قرار فردي بالاستمرار في تناولها أو التخلص منها، بل يتوجب عليه في هذه الحالة مراجعة الطبيب المختص الذي وصف الدواء للتشاور واتخاذ الإجراء المناسب، لضمان عدم التعرض لمضاعفات ناتجة عن تناول أدوية تالفة وللحفاظ على استقرار الحالة الصحية تحت إشراف طبي دقيق.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط