أطلقت دارة الملك عبدالعزيز فعاليات النسخة الثانية من برنامجها الصيفي المخصص لطلبة مرحلة البكالوريوس، وذلك في مقرها بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بحي المربع في مدينة الرياض، ويوفر البرنامج تدريباً عملياً ومسارات متخصصة لتمكين أكثر من 40 طالباً وطالبة من توظيف المعرفة التاريخية في مبادرات مجتمعية، بالإضافة إلى منحهم شهادات معتمدة وساعات تطوعية.
انطلاق الفعاليات بمشاركة طلابية واسعة
تشهد النسخة الحالية من البرنامج مشاركة طلاب وطالبات قدموا من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، كما يمثل المشاركون تخصصات أكاديمية متنوعة، بهدف تعزيز التكامل بين التخصصات العلمية والإنسانية.
الخريف: تنمية القدرات وتعزيز الارتباط بالتاريخ
أوضح الدكتور عبدالعزيز الخريف، نائب الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز، أهداف إطلاق النسخة الثانية خلال افتتاح البرنامج، حيث قال الخريف إن "هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الدارة في تنمية القدرات الوطنية وتعزيز ارتباط طلبة الجامعات بالتاريخ الوطني، بالإضافة إلى تمكينهم من توظيف المعرفة التاريخية في مبادرات ومشروعات ذات أثر مجتمعي".
وأضاف نائب الرئيس التنفيذي أن البرنامج استقطب طلبة من جامعات سعودية عدة وتخصصات متباينة، مشيراً إلى أن ذلك يهدف لإبراز أهمية توظيف الخبرات المتنوعة لإنتاج مبادرات نوعية مستلهمة من الموروث الوطني.
مسارات البرنامج ومواعيد التنفيذ
يستمر البرنامج الصيفي خلال الفترة من 19 حتى 23 يوليو الجاري، مقدماً تجربة تدريبية تدمج المعرفة التاريخية بالتطبيق العملي، في حين تتوزع الأنشطة على ثلاثة مسارات رئيسة تشمل:
- الابتكار في توظيف التاريخ.
- ريادة المبادرات المجتمعية.
- التقنيات الرقمية في المحتوى التاريخي.
ومن هذا المنطلق، تعمل هذه المسارات الثلاثة على تنمية قدرات المشاركين لاستلهام التاريخ الوطني، فضلاً عن تطوير أفكار ومبادرات تلبي احتياجات المجتمع الفعلية.
أنشطة التدريب والمكتسبات الممنوحة
يتضمن الجدول الزمني للبرنامج ورشاً تدريبية، وجلسات تخصصية، ولقاءات مع خبراء، إلى جانب زيارات ميدانية، كما يحصل المشاركون بنهاية المطاف على المكتسبات التالية:
- شهادة حضور معتمدة من دارة الملك عبدالعزيز.
- ساعات تطوعية مسجلة في المنصة الوطنية للعمل التطوعي.
- بناء شبكة علاقات علمية ومهنية مع المختصين.
- الأولوية في الترشح للبرامج المستقبلية التي تنفذها الدارة.
ومن الجدير بالذكر أن هذا البرنامج يشكل مساراً سنوياً مستداماً للدارة، حيث يهدف إلى إعداد جيل يرتبط بتاريخ وطنه ويستثمره في صناعة المستقبل.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!