دراسة تكشف وصول نسبة المعلومات الطبية المغلوطة في مجموعات الواتساب إلى 80% وتحذيرات من نصائح المؤثرين

دراسة تكشف وصول نسبة المعلومات الطبية المغلوطة في مجموعات الواتساب إلى 80% وتحذيرات من نصائح المؤثرين

ما هو التحذير العاجل الذي وجهه الدكتور خالد النمر بشأن تعدد مصادر المعلومات الطبية؟ حذر الدكتور خالد النمر، استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، من خطورة استقاء المعلومات الصحية من غير المختصين، إذ أكد أن تعدد المصادر المضللة يدفع حتى الجامعيين لتصديق خرافات طبية تتعارض مع الأدلة العلمية الراسخة.

النمر: الطبيب يواجه منافسة من "المؤثرين" والذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور خالد النمر أن الطبيب المختص يواجه اليوم تحدياً كبيراً في إيصال المعلومة الصحيحة، في ظل اقتحام جيش من المنافسين غير المؤهلين علمياً للفضاء الصحي، حيث حدد النمر عبر حسابه في منصة "إكس" قائمة هؤلاء المنافسين الذين يزاحمون الأطباء، لتشمل "المؤثر الصحي، والأسرة، والأصدقاء".

وفي سياق متصل، أوضح الاستشاري أن مجموعات "الواتساب" ومنصة "اليوتيوب" تلعب دوراً كبيراً في نشر المحتوى الصحي، علاوة على دخول تقنيات "الذكاء الاصطناعي" مؤخراً كطرف في تقديم النصائح الطبية للجمهور، مما يزيد من تعقيد المشهد الصحي الرقمي.

لماذا يصدق الجامعيون "خرافات" غسيل الشرايين بالأعشاب؟

فسر الدكتور النمر ظاهرة وقوع بعض حاملي الشهادات العليا والأوساط المثقفة في فخ قناعات طبية خاطئة تماماً في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن هؤلاء يقتنعون أحياناً بنظريات مثل «مؤامرة اللقاحات»، أو ينجرفون خلف وعود «غسيل الشرايين بالأعشاب» التي تفتقر لأي سند علمي.

إلى ذلك، لفت النمر إلى أن البعض يصدق إمكانية «علاج الأمراض المزمنة بمنتج واحد أو نظام غذائي واحد»، إذ يحدث هذا التصديق رغم توافر أدلة علمية قوية تثبت عكس تلك الادعاءات والأنظمة التي توصف بالمعجزة، مما يستوجب الحذر من الانسياق خلف هذه المعلومات غير الموثقة.

دراسات توثق حجم التضليل الطبي في المنصات الرقمية

كشف الدكتور خالد النمر في سياق أبحاثه حول الوعي الصحي أن دراسة علمية أجريت على الحسابات الطبية المشهورة في منصات التواصل الاجتماعي أظهرت أن نحو 60% من المعلومات الطبية المتداولة فيها غير صحيحة. Ajel، إضافةً إلى ذلك، أشارت نتائج إضافية إلى أن نسبة المعلومات المغلوطة في مجموعات "الواتساب" الكبيرة قد تصل إلى 80%، مما يشكل خطراً مباشراً على سلامة المرضى الذين قد يتوقفون عن تناول أدوية حيوية بناءً على تلك النصائح العشوائية.

ومن هذا المنطلق، فإن هذه الأرقام الموثقة تؤكد ضرورة الاعتماد الحصري على القنوات الرسمية مثل مركز اتصال وزارة الصحة (937) أو استشارة الأطباء المعتمدين، وذلك بهدف تجنب الوقوع ضحية لإعلانات "متنكرة" في ثوب نصائح طبية تهدف لتحقيق مكاسب مادية أو نشر مفاهيم تفتقر للأساس العلمي الصحيح.

مخاطر التوقف عن العلاج بسبب النصائح العشوائية

كشف الخبر عن تداعيات خطيرة قد تمس سلامة المرضى بشكل مباشر ومفاجئ، حيث تدفع النصائح العشوائية البعض أحياناً للتوقف عن تناول أدوية حيوية وضرورية لحالتهم الصحية، في حين يرى المختصون أن الانصياع لهذه المعلومات المغلوطة يفتح الباب أمام مضاعفات صحية جسيمة، حيث تتحول النصيحة "غير المختصة" إلى خطر يهدد حياة المريض واستقرار حالته.

ومن جانبه، شدد النمر على أن الوعي هو السد المنيع أمام انتشار هذه المفاهيم، مؤكداً على ضرورة أن يقوم المريض بمراجعة طبيبه الخاص قبل اتخاذ أي قرار يتعلق ببرنامجه العلاجي أو الدوائي لضمان السلامة العامة.

كيف تحمي نفسك من فخ الإعلانات الطبية المتنكرة؟

تظهر الكثير من المعلومات الطبية حالياً في ثوب نصائح بريئة لكنها تخفي أهدافاً مادية تهدف لتسويق منتجات غير معتمدة علمياً، لذا دعا الاستشاري خالد النمر إلى اليقظة عند قراءة أي معلومة تتعلق بالأمراض المزمنة، معتبراً أن البحث عن "الحل السريع" أو "المنتج الواحد" هو أول مؤشرات التضليل الصحي.

وعلى صعيد الخطوات الوقائية، يظل مركز اتصال وزارة الصحة (937) هو المرجع الموثوق الأول في المملكة العربية السعودية، حيث تضمن استشارة الطبيب المعتمد الحصول على رعاية مبنية على براهين علمية لا على مجرد شائعات رقمية متداولة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒