حدد استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النوم، الدكتور صالح الدماس، العوامل الرئيسية المؤدية للإصابة بالأرق، مرجعاً إياها بشكل مباشر إلى نمط الحياة غير الصحي والعوامل النفسية والطبية، وذلك خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة "الإخبارية".
تأثير العادات اليومية على جودة النوم
يلعب الروتين اليومي دوراً مباشراً في تحديد جودة النوم واستقراره، وبحسب ما ورد في تصريحات الدكتور صالح الدماس، فإنه ذكر: "إن نمط الحياة غير الصحي سبب رئيسي للأرق"، وأضاف موضحاً: "أن نمط الحياة غير الصحي يتضمن عدم وجود ساعات نوم منتظمة حيث لا يوجد موعد محدد للنوم أو الاستيقاظ".
النشاط البدني والنظام الغذائي
تمتد مسببات الأرق لتشمل تفاصيل متعلقة بالحركة، والغذاء، والاستخدام المفرط للتقنية، وفي هذا الشأن، قال الدماس: "أن نمط الحياة غير الصحي يشمل كذلك عدم وجود أي جهد بدني أو رياضة مع عادات غذائية سيئة مع الإسراف في تناول المنبهات، مع قضاء ساعات طويلة في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي".
العوامل النفسية والأدوية العلاجية
تتداخل العوامل النفسية والطبية في التأثير على استقرار النوم إلى جانب العادات الجسدية، وقد بيّن د، صالح الدماس ذلك بقوله: "أن هناك أسبابا أخرى نفسية مثل المصابين بمتلازمة القلق العام والاكتئاب واضطرابات الشخصية كما أن بعض الأدوية التي تستخدم لعلاج أمراض معينة إحدى أعراضها الجانبية هو القلق".
تداعيات الأرق وعادات نمط الحياة المستحدثة
كشفت دراسة سعودية نُشرت في منتصف يوليو 2026 عن ارتباط مباشر بين استخدام السجائر الإلكترونية وتراجع جودة النوم بشكل ملحوظ، ومن ثم، تضيف هذه الإحصاءات بُعداً جديداً لمؤشرات نمط الحياة غير الصحي المسببة للأرق، حيث تؤثر هذه العادات الاستهلاكية المستحدثة سلبياً على انتظام دورة النوم. Ajel
وعلى صعيد تداعيات اضطرابات النوم المزمنة، تؤكد الأبحاث الطبية الحديثة أن الحرمان المستمر من النوم يتجاوز الشعور بالإرهاق ليرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض خطرة كالزهايمر والسكري وأمراض القلب، إضافة لما تقدم، يؤدي النوم غير الكافي أو المتقطع إلى ارتفاع مستويات التوتر والالتهاب داخل الجسم، مما يضاعف من خطورة إهمال معالجة مسببات الأرق. Vapingpost
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!