عادات يومية تسبب الأرق وحرمان النوم المستمر يضاعف خطر الإصابة بالزهايمر والسكري

عادات يومية تسبب الأرق وحرمان النوم المستمر يضاعف خطر الإصابة بالزهايمر والسكري

حدد استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النوم، الدكتور صالح الدماس، العوامل الرئيسية المؤدية للإصابة بالأرق، مرجعاً إياها بشكل مباشر إلى نمط الحياة غير الصحي والعوامل النفسية والطبية، وذلك خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة "الإخبارية".

تأثير العادات اليومية على جودة النوم

يلعب الروتين اليومي دوراً مباشراً في تحديد جودة النوم واستقراره، وبحسب ما ورد في تصريحات الدكتور صالح الدماس، فإنه ذكر: "إن نمط الحياة غير الصحي سبب رئيسي للأرق"، وأضاف موضحاً: "أن نمط الحياة غير الصحي يتضمن عدم وجود ساعات نوم منتظمة حيث لا يوجد موعد محدد للنوم أو الاستيقاظ".

النشاط البدني والنظام الغذائي

إنفوجرافيك يوضح تأثير قلة الحركة وسوء التغذية وإدمان الهواتف على الإصابة بالأرق وتدني جودة النوم.
العادات الغذائية السيئة وغياب النشاط البدني والاستخدام المفرط للتقنية من أبرز مسببات الأرق.

تمتد مسببات الأرق لتشمل تفاصيل متعلقة بالحركة، والغذاء، والاستخدام المفرط للتقنية، وفي هذا الشأن، قال الدماس: "أن نمط الحياة غير الصحي يشمل كذلك عدم وجود أي جهد بدني أو رياضة مع عادات غذائية سيئة مع الإسراف في تناول المنبهات، مع قضاء ساعات طويلة في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي".

العوامل النفسية والأدوية العلاجية

تصميم مفاهيمي طبي يبرز دور الاضطرابات النفسية كالقلق والاكتئاب والآثار الجانبية للأدوية في التسبب بالأرق.
تتداخل الضغوط النفسية والأعراض الجانبية لبعض الأدوية لتشكل عائقاً رئيسياً أمام استقرار النوم المريح.

تتداخل العوامل النفسية والطبية في التأثير على استقرار النوم إلى جانب العادات الجسدية، وقد بيّن د، صالح الدماس ذلك بقوله: "أن هناك أسبابا أخرى نفسية مثل المصابين بمتلازمة القلق العام والاكتئاب واضطرابات الشخصية كما أن بعض الأدوية التي تستخدم لعلاج أمراض معينة إحدى أعراضها الجانبية هو القلق".

تداعيات الأرق وعادات نمط الحياة المستحدثة

كشفت دراسة سعودية نُشرت في منتصف يوليو 2026 عن ارتباط مباشر بين استخدام السجائر الإلكترونية وتراجع جودة النوم بشكل ملحوظ، ومن ثم، تضيف هذه الإحصاءات بُعداً جديداً لمؤشرات نمط الحياة غير الصحي المسببة للأرق، حيث تؤثر هذه العادات الاستهلاكية المستحدثة سلبياً على انتظام دورة النوم. Ajel

وعلى صعيد تداعيات اضطرابات النوم المزمنة، تؤكد الأبحاث الطبية الحديثة أن الحرمان المستمر من النوم يتجاوز الشعور بالإرهاق ليرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض خطرة كالزهايمر والسكري وأمراض القلب، إضافة لما تقدم، يؤدي النوم غير الكافي أو المتقطع إلى ارتفاع مستويات التوتر والالتهاب داخل الجسم، مما يضاعف من خطورة إهمال معالجة مسببات الأرق. Vapingpost

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒