ماذا يضم متحف "للماضي أثر" في محافظة رفحاء؟
يحتوي المتحف، المرخص من هيئة المتاحف، على مجموعة تتجاوز 3000 عملة ورقية ومعدنية نادرة، حيث ترصد جولة لوكالة الأنباء السعودية التوثيق المادي الذي تقدمه هذه المقتنيات لعدد من الحضارات والدول المختلفة.
ويتضح من ذلك أن هذه القطع تعكس التطور الاقتصادي والثقافي لمجتمعات متنوعة عبر التاريخ.
قسم مستقل للتاريخ النقدي
يخصص المتحف قسماً مستقلاً يعرض عملات تعود لفترات تاريخية متعاقبة، كما تتضمن المجموعة عملات سعودية قديمة وأخرى من العهدين الأموي والعباسي.
إضافة لما تقدم، يعرض القسم عملات عثمانية وقطعاً نادرة من حضارات عالمية متعددة، وبالتالي يتيح هذا التنوع للزوار والمهتمين استعراض فترات زمنية متباينة في مكان واحد.
توثيق الإرث التعليمي والاجتماعي في متحف "للماضي أثر"
في إطار توثيقه الشامل لتاريخ المنطقة، يعرض متحف "للماضي أثر" عشرات الكتب والمقررات الدراسية الأصلية التي تجسد مسيرة التعليم في المملكة، حيث تشمل هذه المقتنيات النادرة مراجع في العلوم والرياضيات واللغة العربية، مما يقدم لمحة تاريخية عن تطور المناهج الدراسية التقليدية قبل الاعتماد على التقنيات الرقمية الحديثة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وإلى جانب ذلك، يحرص المتحف على حفظ تفاصيل الحياة المعيشية من خلال عرض نماذج من الأدوات التراثية مثل "المجند" المخصص لرحلات الصيد، إذ تُصنع هذه الأحزمة من الجلود الطبيعية المتينة وتُزود بجيوب متعددة المقاسات، لتوثق ارتباط إنسان المنطقة ببيئته وأساليب الصيد التقليدية السائدة في الماضي. Ajel
جهود جمع المقتنيات عبر السنوات
يوضح مالك المتحف صياح قاسم الشمري تفاصيل جمع هذه المعروضات، ويقول: "أن هذه العملات جُمعت على مدى سنوات طويلة، وتشمل مراحل تاريخية متنوعة".
ومن جانبه، يشير إلى "أن من أبرز مقتنيات المتحف العملات السعودية القديمة، وبعض العملات النادرة من العصور الإسلامية المبكرة والعهد العثماني".
وفي سياق ذي صلة، يضيف الشمري "أن المتحف يستقبل الزوار والمهتمين بالتراث والباحثين، ويتيح لهم الاطلاع على مجموعته من العملات وغيرها من المعروضات التاريخية، مؤكدًا أهمية المتاحف التراثية في حفظ الموروث الوطني وتعزيز الوعي بتاريخ الحضارات وربط الأجيال بإرثها الثقافي".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!