الرياض وطوكيو تبحثان توظيف الذكاء الاصطناعي في الإدارة الحضرية تزامنا مع تقدم العاصمة بمؤشر المدن الذكية لعام 2026

الرياض وطوكيو تبحثان توظيف الذكاء الاصطناعي في الإدارة الحضرية تزامنا مع تقدم العاصمة بمؤشر المدن الذكية لعام 2026

في إطار تبادل المعرفة والتجارب الدولية لتطوير العمليات التشغيلية الحضرية، عقد صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض، ومحافظة طوكيو يوريكو كويكي، أمس الأربعاء، مباحثات افتراضية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين العاصمتين في مجالات التحول الرقمي وتطوير المدن الذكية، وذلك بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette.

ملفات الإدارة الحضرية والبيانات

تناول الاجتماع، الذي عُقد بحضور عدد من المسؤولين السعوديين واليابانيين، مناقشة تطبيقات التحول الرقمي في الإدارة الحضرية، إلى جانب ملفات المدن الذكية والبيانات والذكاء الاصطناعي.

كما استعرض الجانبان أبرز التحديات والفرص المرتبطة بعمليات التحول الرقمي، بالإضافة إلى دورها في رفع كفاءة إدارة المدن وتعزيز الخدمات الحضرية المقدمة.

مؤشرات الرياض الذكية وتطبيقاتها الحضرية

تأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه العاصمة السعودية تقدماً متسارعاً في مؤشرات الإدارة الحضرية، حيث أعلنت أمانة منطقة الرياض عن تقدمها إلى المرتبة 24 عالمياً في مؤشر المدن الذكية (IMD) لعام ، ويُعد هذا الإنجاز خطوة تعكس جهود الأمانة المستمرة في تعزيز مسارات التحول الرقمي، وتطوير الخدمات، فضلاً عن توسيع نطاق المشاركة المجتمعية لبناء مدينة تفاعلية تلبي مستهدفات جودة الحياة. Makkahnews

وضمن إطار التطبيقات العملية للتحول الرقمي في الإدارة الحضرية التي جرى مناقشتها، يبرز مشروع الإنارة الذكية الذي نفذته أمانة منطقة الرياض كأحد النماذج التشغيلية المعتمدة، وفي هذا الصدد، أوضحت الأمانة أن هذا المشروع نجح فعلياً في خفض استهلاك الطاقة بنسبة 65%، وبالتالي ساهم في توفير أكثر من 90 مليون ريال سنوياً من نفقات فاتورة الكهرباء والصيانة. وكالة الأنباء السعودية (واس)

تبادل المعرفة والتجارب الدولية

بحث الطرفان فرص تبادل المعرفة والخبرات الفنية، وسبل الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة لتطوير الخدمات البلدية، وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى توظيف التقنيات المتقدمة لدعم العمليات التشغيلية للمدينة وتعزيز الخدمات المقدمة للسكان.

وفي ختام المباحثات، أكد الجانبان أهمية الحفاظ على استمرار التواصل بين فرق العمل، واستكشاف فرص التعاون المتاحة لتعزيز العلاقات الثنائية بين الرياض وطوكيو، علاوة على تشجيع تبادل المعرفة بين المدينتين.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒