السعودية تقفز للمرتبة 13 عالميا في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2025 بتدفقات تتجاوز 32 مليار دولار

السعودية تقفز للمرتبة 13 عالميا في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2025 بتدفقات تتجاوز 32 مليار دولار

كيف قفزت المملكة العربية السعودية إلى المرتبة الـ 13 عالمياً ضمن قائمة أكبر الدول المستقبلة للاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2025؟

وفي التفاصيل، سجلت صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى المملكة نمواً يقارب 53% على أساس سنوي، لتبلغ 32.6 مليار دولار في 2025.

وترتيباً على ذلك، تتقدم المملكة من المرتبة الـ 17 التي سجلتها في عام 2024، بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette، استناداً إلى تقرير الاستثمار العالمي الأحدث الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).

نمو التدفقات وتطور الترتيب العالمي

رسم بياني يوضح قفزة السعودية للمرتبة 13 عالمياً في الاستثمار الأجنبي وتجاوز التدفقات 32.6 مليار دولار في 2025.
تطور ملحوظ في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى المملكة خلال عام 2025.
السنة المرتبة عالمياً حجم التدفقات (مليار دولار)
2024 17 21.3
2025 13 32.6

ارتفع إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر المتراكم في المملكة ليصل إلى 293.3 مليار دولار.

وهو ما يعكس استمرار ثقة المستثمرين وجاذبية القطاعات الاستراتيجية المحلية.

القطاعات المستهدفة وبيئة الاستثمار

تصميم معلوماتي يستعرض توزيع الاستثمارات الأجنبية في السعودية، مبرزاً استحواذ القطاعات غير النفطية على 90% منها.
تركز الاستثمارات الأجنبية في القطاعات غير النفطية بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.

أرجع تقرير الأونكتاد هذا الأداء إلى استمرار تدفق الاستثمارات نحو القطاعات الرئيسية المتوافقة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتشمل هذه القطاعات تحديداً: الطاقة، البنية التحتية، التكنولوجيا، الصناعات المتقدمة، إلى جانب الخدمات اللوجستية.

علاوة على ذلك، يُبرز التقرير تقدم المملكة في تحسين بيئتها الاستثمارية خلال السنوات الخمس الماضية.

كما يأتي هذا التقدم مدفوعاً بالاستراتيجية الوطنية للاستثمار الساعية إلى تعزيز مستوى التنافسية، وتسهيل إجراءات دخول المستثمرين للسوق، وبالتالي دعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

أبعاد وتوزيع الاستثمارات الأجنبية

أظهرت البيانات المصاحبة لتقرير الأونكتاد تحولاً نوعياً في هيكل تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى المملكة، إذ تركزت نحو 90% من تلك الاستثمارات في القطاعات غير النفطية، ويعكس هذا التحول نجاح السياسات الاقتصادية الساعية إلى تنويع مصادر الدخل، في حين استحوذت المشاريع النفطية على 10% فقط من إجمالي التدفقات خلال عام . وكالة الأنباء السعودية (واس)

وفي سياق متصل، تزامن هذا النمو القياسي في التدفقات مع تأسيس أكثر من 700 شركة أجنبية لمقارها الإقليمية في العاصمة الرياض، لذا، تدعم هذه المؤشرات المتسارعة مسار المملكة نحو تحقيق المستهدف المستقبلي للاستراتيجية الوطنية للاستثمار، والرامي إلى رفع حجم التدفقات السنوية إلى 100 مليار دولار بحلول عام . العربية

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒