يعزز التعهد العراقي الرسمي أمن واستقرار المنطقة، إلى جانب تأكيده على حماية الأراضي والمجال الجوي للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي من أي هجمات أمنية تنطلق عبر الحدود.
وقد جاء هذا الالتزام، بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette، خلال مباحثات عُقدت اليوم الأحد في الرياض، بين صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، وذلك بحضور كبار المسؤولين من كلا البلدين.
إلى ذلك، أكد الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، بالتزامن مع التشديد على أهمية دعم أمن واستقرار العراق، وتعزيز مؤسساته الوطنية، وبالتالي المساهمة في تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي.
مبادئ السيادة وحسن الجوار
استعرض الوزيران العلاقات الثنائية الوثيقة بين المملكة والعراق، وبحثا سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
علاوة على ذلك، شدد الجانبان على عدة مبادئ أساسية حاكمة للعلاقات، شملت:
- أهمية احترام السيادة الوطنية.
- الحفاظ على علاقات حسن الجوار.
- الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
- رفض استخدام أراضي أي دولة لتهديد أمن واستقرار الدول الأخرى.
ومن جهته، جدد الجانب العراقي تعهده التام بعدم السماح باستخدام أراضيه أو مجاله الجوي كمنطلق لشن هجمات ضد المملكة، أو دول مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن أي دول أخرى في المنطقة.
خلفية المباحثات: أزمة المسيّرات وتحركات الفصائل
تأتي هذه المباحثات الأمنية المكثفة كتحرك مباشر لاحتواء التداعيات التي أعقبت إعلان وزارة الدفاع السعودية في منتصف عن اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة معادية، وكانت تلك الطائرات قد دخلت المجال الجوي للمملكة قادمة من الأراضي العراقية، مما دفع الرياض حينها إلى تقديم احتجاج رسمي شديد اللهجة واستدعاء سفيرة بغداد. Alrabiaa
وفي إطار تقديم التطمينات، صرح وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال اللقاءات بأن حكومته تميز بوضوح بين موقف الدولة الرسمي وبين تحركات بعض الفصائل المسلحة، في حين أكد أن تلك الأطراف لا تخضع بالكامل للقرار السياسي في بغداد، مشدداً على استمرار الجهود الحكومية لاحتوائها ومنعها من توريط البلاد. Middle-east-online
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!