رسمياً: تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً لجامعة الدول العربية وترحيب عربي بالاتفاق الأمريكي الإيراني

رسمياً: تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً لجامعة الدول العربية وترحيب عربي بالاتفاق الأمريكي الإيراني

ماذا تعني مخرجات اجتماع الدورة 165 للمجلس الوزاري العربي في عمّان؟ فقد أقر المجلس رسمياً تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً لجامعة الدول العربية ابتداءً من مطلع يوليو، في حين رحب بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران.

إلى ذلك، يشارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في أعمال هذه الدورة العادية، التي تنعقد يوم الاثنين في العاصمة الأردنية عمّان، وفقاً لتقرير نشره موقع Saudi Gazette، كما يحضر الجلسة سفير المملكة لدى الأردن الأمير منصور بن خالد، والمندوب الدائم للمملكة لدى جامعة الدول العربية عبدالعزيز المطر.

الموقف العربي من التفاهمات الأمريكية الإيرانية

رحب وزراء الخارجية العرب بالاتفاق المبرم بين إيران والولايات المتحدة، وفي ضوء ذلك، أكد المجتمعون أهمية خفض التوترات وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى اتفاق شامل، وبالتالي يسعى هذا التوجه إلى تعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.

تعيين أمين عام جديد للجامعة العربية

أعلن الاجتماع، برئاسة وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، الموافقة الرسمية على تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً، وقد صدر هذا القرار بموجب تفويض من القادة العرب، ليدخل حيز التنفيذ اعتباراً من بداية شهر يوليو المقبل.

ومن جانبه، نقل الزياني، متحدثاً نيابة عن الدول الأعضاء، تمنيات المجلس لفهمي بالتوفيق في قيادة المنظمة ودفع عجلة العمل العربي المشترك، إضافةً إلى ذلك، استعرض المجلس خلال الجلسة التقدم المحرز في مسيرة العمل المشترك، وبحث سبل تطوير آليات منظومة جامعة الدول العربية بما يلبي تطلعات الدول الأعضاء.

قرارات الأمانة العامة والموقف من التفاهمات الإقليمية

اعتمد مجلس جامعة الدول العربية بالإجماع قرار تعيين وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً للجامعة لمدة خمس سنوات تبدأ من الأول من يوليو ، ويأتي هذا القرار خلفاً للأمين العام السابق أحمد أبو الغيط الذي تنتهي ولايته رسمياً في نهاية شهر يونيو الجاري. وكالة الأناضول

وفي سياق الترحيب بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال الاجتماع أن هذا الاتفاق يمثل تطوراً وفرصة يجب البناء عليها، وفي السياق نفسه، شدد على أن استقرار المنطقة بشكل مستدام يتطلب عدم الاقتصار على تسوية الملف الإيراني، بل ضرورة معالجة كافة بؤر التوتر الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية. مصراوي

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒