تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز وتطوير علاقاتها الدبلوماسية والبرلمانية مع جمهورية النمسا عبر تكثيف اللقاءات رفيعة المستوى في العاصمة فيينا، وفي هذا السياق، التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، رئيس المجلس الوطني النمساوي والتر روزنكرانز، وذلك في إطار زيارة سموه الرسمية الحالية إلى جمهورية النمسا.
مباحثات تعزيز التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية
ووفقاً لما أورده تقرير لموقع Saudi Gazette، استعرض الأمير فيصل بن فرحان مع والتر روزنكرانز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما تناولت المحادثات عدداً من القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار.
إرث الدبلوماسية والتعاون المؤسسي بين الرياض وفيينا
تستند المباحثات الحالية إلى تاريخ طويل من العلاقات الدبلوماسية التي بدأت رسمياً في عام 1957، ثم تطورت عبر آليات مؤسسية أبرزها "اللجنة السعودية النمساوية المشتركة"، ومن جانب آخر، شهدت الدورة التاسعة للجنة، التي عُقدت في فيينا خلال ، مشاركة 22 جهة حكومية سعودية لتعزيز التعاون في قطاعات الابتكار والطاقة المتجددة والبحث والتطوير، مما وفر أرضية صلبة لزيارة الأمير فيصل بن فرحان الحالية لتعميق التنسيق السياسي والبرلماني. المصدر.
ومن جانبه، يسعى هذا اللقاء مع رئيس المجلس الوطني إلى تفعيل الدبلوماسية البرلمانية كداعم للتوجهات الاستراتيجية بين البلدين، بما يساهم في تقريب وجهات النظر تجاه قضايا الأمن الإقليمي وتطوير الأطر التشريعية اللازمة لتوسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية المستدامة خدمةً للمصالح المشتركة.
جدول أعمال الزيارة الرسمية لوزير الخارجية في فيينا
وصل سمو وزير الخارجية إلى فيينا اليوم الأربعاء في زيارة رسمية تهدف إلى توسيع آفاق العمل المشترك، وإلى جانب ذلك، من المقرر أن يلتقي سموه خلال الزيارة بالوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية بيات مينل ريزينغر وعدد من كبار المسؤولين النمساويين، حيث سيستعرض الجانبان العلاقات الثنائية ويناقشان سبل توسيع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!