أجرى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه في قطر وعُمان والبحرين والأردن، لمناقشة التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التوترات وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفقاً لتقرير نشره موقع "Saudi Gazette".
كذلك، تحدث الأمير فيصل بن فرحان مع كل من رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية العماني السيد بدر بن حمد البوسعيدي، ووزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.
خلال هذه المباحثات، استعرض الوزراء أحدث التطورات في المنطقة، حيث تناولت المناقشات المحاور التالية:
- تجديد الإدانة للهجمات الإيرانية المتكررة ضد دول المنطقة.
- رفض أي أعمال تقوض سيادة الدول أو تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
- تبادل وجهات النظر حول الجهود الجارية لاستعادة الأمن وخفض التوترات الإقليمية.
- حماية حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
تنسيق إقليمي لحماية الملاحة في مضيق هرمز
أعدت سلطنة عُمان مقترحاً لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز يعتمد على إدارة مرور السفن عبر مسارين بحريين يخضع كل منهما لترتيبات منفصلة، بناءً على ذلك، يتضمن الإجراء العُماني إبقاء "المسار الجنوبي" الواقع داخل مياهها الإقليمية مفتوحاً لضمان حرية الملاحة، وفي وقت لاحق جرت مباحثات بين وزير الخارجية العُماني السيد بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني لمناقشة التوافقات المطلوبة حول هذا المقترح. العربية
ومن الجدير بالذكر أن هذه الاتصالات تزامنت مع مباحثات هاتفية أجراها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، حيث أكدا خلالها ضرورة التوصل إلى حل شامل يعالج أسباب التوتر الإقليمي، علاوة على ذلك، شدد الوزيران في تصريحاتهما على التضامن المطلق في مواجهة الاعتداءات المستمرة، مع أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لأحكام القانون الدولي. Maspero
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!