وقّعت شركة "ماجنا للذكاء الاصطناعي" وشركة "إعمار التنفيذية" اتفاقية لتخطيط وتطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي السيادي في المملكة العربية السعودية، وقد جرى إضفاء الطابع الرسمي عليها في العاصمة الرياض خلال معرض الذكاء الاصطناعي العالمي من قبل الرئيس التنفيذي لشركة ماجنا للذكاء الاصطناعي الدكتور معتز بن علي، والرئيس التنفيذي لشركة إعمار التنفيذية كارثيك راماسوامي، بحسب تقرير نشره موقع "Arabian Business".
أهداف الاتفاقية ودعم التحول الرقمي
تهدف الاتفاقية إلى دعم تسليم البنية التحتية لمصانع الذكاء الاصطناعي والمنصات الآمنة وبرامج التحول واسعة النطاق في جميع أنحاء المملكة، بالإضافة إلى إمكانية التوسع لاحقاً في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي سياق ذي صلة، تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع دفع المملكة لأجندة التحول الرقمي الوطنية، لا سيما أن الحاجة إلى بنية تحتية موثوقة للذكاء الاصطناعي أصبحت أمراً مركزياً لتعزيز القدرة التنافسية للمملكة على المدى الطويل.
استناداً إلى ذلك، من المتوقع أن تلعب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي السيادي ومصانع الذكاء الاصطناعي دوراً حاسماً في تمكين المنظمات من تدريب النماذج المتقدمة وتطويرها ونشرها وتشغيلها، مع الحفاظ في الوقت ذاته على التحكم في البيانات وأعباء العمل والحوكمة والامتثال.
تصريحات مسؤولي "ماجنا" و"إعمار التنفيذية"
قال الدكتور معتز بن علي، الرئيس التنفيذي لشركة ماجنا للذكاء الاصطناعي: "إن الذكاء الاصطناعي السيادي قوي بقدر قوة البنية التحتية التي يعتمد عليها، ويجب بناء هذه البنية التحتية وتشغيلها وفقاً لأعلى المعايير الهندسية، داخل المملكة".
كما أضاف: "تجلب شركة إعمار التنفيذية الانضباط الإنشائي والهندسي المثبت لتحويل طموح الذكاء الاصطناعي إلى مراكز بيانات تشغيلية على أرض الواقع، معاً، يمكننا أن نمنح الحكومة ومؤسسات الأعمال في المملكة العربية السعودية بنية تحتية للذكاء الاصطناعي يمتلكونها ويتحكمون فيها ويمكنهم التوسع فيها بثقة".
ومن جانبه، أكد كارثيك راماسوامي، الرئيس التنفيذي لشركة إعمار التنفيذية: "إن بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي على نطاق وطني يتطلب انضباطاً هندسياً، وقدرات محلية، وموثوقية في التسليم".
الخلفية التقنية ونطاق الأعمال المشتركة
تأسست شركة «ماجنا للذكاء الاصطناعي» (Magna AI) عبر شراكة بين شركتي «تريند مايكرو» و«ويسترون ديجيتال تكنولوجي» اعتماداً على تقنيات «إنفيديا»، حيث ستتولى تصميم هيكلية مصانع الذكاء الاصطناعي وتطوير المنصات وإدارة الأمن، في حين ستتولى «إعمار التنفيذية» قيادة أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات (EPC) وتجهيز الأنظمة المدنية والميكانيكية والكهربائية لمراكز البيانات. صحيفة الرياض
إلى ذلك، تستهدف هذه الشراكة تلبية متطلبات توطين البيانات وتوفير بنية تحتية آمنة للمؤسسات والجهات الحكومية في السعودية، مع ضمان توافقها مع أعلى معايير الجودة، كما ستُدعم الأعمال الإنشائية التي تنفذها شركة «إعمار التنفيذية» بشهادات الأيزو (ISO) المعتمدة في الإدارة والجودة والسلامة بغية ضمان كفاءة البنية التحتية التشغيلية على المدى الطويل. The-sourcecode
وتابع قائلاً: "من خلال الجمع بين نقاط قوتنا في تكامل أنظمة الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) مع خبرة مصانع الذكاء الاصطناعي لدى شركة ماجنا، فإننا في وضع يؤهلنا لبناء وتشغيل البنية التحتية لمراكز البيانات التي تدعم أجندة الذكاء الاصطناعي في المملكة، وفقاً للمعايير التي تتطلبها المؤسسات الوطنية ومؤسسات الأعمال، معاً، نهدف إلى مساعدة العملاء على ترجمة طموح الذكاء الاصطناعي إلى بنية تحتية قابلة للنشر ونتائج قابلة للقياس".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!