استثمارات بقيمة 641 مليون ريال في ميناء جدة الإسلامي لتعزيز الممرات اللوجستية البديلة وتأمين سلاسل الإمداد

استثمارات بقيمة 641 مليون ريال في ميناء جدة الإسلامي لتعزيز الممرات اللوجستية البديلة وتأمين سلاسل الإمداد

كشفت الهيئة العامة للموانئ (موانئ)، بحسب تقرير نشره موقع AGBI، عن ضخ استثمارات بقيمة 641 مليون ريال سعودي (170 مليون دولار) لتوسعة عمليات مناولة البضائع في ميناء جدة الإسلامي على ساحل البحر الأحمر.

وأوضحت الهيئة في بيان لها أن: "هذا الاستثمار ينفذ بالشراكة مع محطة بوابة البحر الأحمر (RSGT)، وشركة موانئ دبي العالمية (DP World)".

أرقام إضافية وخطوات استراتيجية لتوسعة ميناء جدة الإسلامي

تترافق هذه الاستثمارات مع تحديثات تشغيلية إضافية للبنية التحتية اللوجستية في الميناء، إذ شملت الأعمال رفع عدد نقاط التبريد من 4,800 إلى 9,000 نقطة، وتدعم هذه الزيادة قدرة الميناء الاستيعابية للتعامل مع سلاسل الإمداد المبردة، علاوة على التوسع في إنشاء غرف التبريد الجديدة. مباشر

وفي سياق ذي صلة لتعزيز التنافسية الإقليمية، تأتي هذه التوسعة بعد إعلان "موانئ" عن إضافة خدمة الشحن التابعة لشركة "ميرسك" (MECL) إلى شبكة الربط الملاحي للميناء، ويعكس هذا التحرك تسارعاً ملحوظاً في تركيز المملكة على تطوير بنيتها التحتية على ساحل البحر الأحمر لاستيعاب المتغيرات الملاحية. Aleqt

تفاصيل خطة التوسعة والمعدات الجديدة

إنفوجرافيك يوضح تفاصيل خطة التوسعة في ميناء جدة الإسلامي وأعداد المعدات الجديدة والمساحات المضافة.
بالأرقام: التوسعة الجديدة لميناء جدة الإسلامي تعزز الكفاءة التشغيلية والقدرة الاستيعابية.

تتضمن خطة التوسعة تزويد الميناء بآليات حديثة لرفع الكفاءة التشغيلية وزيادة القدرة الاستيعابية.

البند العدد / المساحة الإضافية
رافعات حاويات جديدة 3
رافعات جسرية (ذات إطارات مطاطية) 27
شاحنات محطة 91
وحدات مناولة أرضية 7
مساحة محطة الحاويات زيادة بواقع 200 ألف متر مربع
غرف التبريد زيادة من 8 إلى 75 غرفة

ومن شأن هذه الزيادة في مساحات وغرف التبريد أن تدعم نمو أحجام البضائع المبردة المتنامية في الميناء.

كذلك، تواصل "موانئ" جهودها في جذب استثمارات القطاع الخاص لتطوير قطاع الموانئ في المملكة.

ومن ثم، يسهم هذا الاستثمار في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والتوريد تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

مبادرة الممرات اللوجستية البديلة

خريطة بصرية توضح الممرات اللوجستية البديلة لنقل البضائع من الخليج العربي إلى موانئ البحر الأحمر.
مبادرة الممرات اللوجستية لضمان استمرارية التدفقات التجارية وتجاوز أزمات الملاحة.

يأتي هذا الاستثمار الجديد، بحسب التقرير، في أعقاب الحرب الأمريكية الإيرانية، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز وتعطيل سلسلة توريد الطاقة والسلع العالمية.

وكانت المملكة قد أطلقت في شهر مارس الماضي "مبادرة الممرات اللوجستية" لتسهيل نقل البضائع بين موانئ دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.

إلى ذلك، تستهدف الممرات التشغيلية الجديدة إعادة توجيه البضائع من موانئ شرق المملكة وموانئ دول الخليج إلى ميناء جدة الإسلامي وموانئ البحر الأحمر الأخرى، لضمان استمرارية التدفقات التجارية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒