أعلنت الهيئة العامة للموانئ "موانئ" ضخ استثمارات إضافية تبلغ قيمتها 641 مليون ريال في ميناء جدة الإسلامي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وتستهدف هذه الخطوة تعزيز القدرات التشغيلية للميناء، بالإضافة إلى رفع كفاءة مناولة الحاويات وتطوير البنية التحتية، مما يدعم تنافسية الميناء ومكانته كمحور لوجستي عالمي.
الأبعاد الاستراتيجية والتشغيلية لتوسعة ميناء جدة
تتزامن هذه الاستثمارات مع تفعيل المملكة لبرنامج المسارات اللوجستية، والذي يهدف إلى تحويل موانئ البحر الأحمر لممرات تشغيلية بديلة ومرنة، وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي احتواء أزمة واضطرابات حركة الملاحة الإقليمية، مما يجعل الميناء خياراً رئيسياً لاستقبال الحاويات وتأمين سلاسل الإمداد. Aleqt
وعلى الصعيد التشغيلي، جاء الكشف عن هذه التوسعة بعد يوم واحد من إعلان "موانئ" إضافة خدمة الشحن "MECL" التابعة لشركة "ميرسك" إلى شبكة الربط الملاحي للميناء، علاوة على ذلك، تستهدف التوسعة الجديدة في مخازن ونقاط التبريد دعم حركة تجارة المنتجات الغذائية والدوائية المبردة بشكل مباشر. Asharqbusiness
إلى ذلك، أوضحت "موانئ" عبر حسابها على منصة "إكس" أن المشاريع شملت تعزيز منظومة التشغيل بإضافة 3 رافعات ساحلية (STS)، و17 رافعة مطاطية (RTG)، و91 شاحنة محطات، و7 معدات مناولة أرضية، كما تضمنت الأعمال التوسعية زيادة مساحات محطات الحاويات بمقدار 200 ألف متر مربع، لذا تسهم هذه المعدات والمساحات الجديدة في رفع الطاقة التشغيلية وتحسين انسيابية العمليات الميدانية.
ومن الجدير بالذكر أن التحديثات شملت تعزيز قدرات مناولة البضائع المبردة عبر رفع عدد نقاط التبريد من 4,800 إلى 9,000 نقطة، وزيادة مخازن التبريد من 8 إلى 75 غرفة، وتجري هذه التطورات بالشراكة مع محطة بوابة البحر الأحمر وشركة موانئ دبي العالمية لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، في حين تنسجم المشاريع مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030 لتطوير قطاع الموانئ وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!