أعلنت الهيئة العامة للموانئ "موانئ" في يونيو الجاري 2026، عن إضافة شركة "Emirates Shipping Line" خدمة الشحن الجديدة "SRS" إلى ميناء جدة الإسلامي؛ إذ تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز ربط المملكة بالأسواق العالمية ودعم حركة التجارة عبر البحر الأحمر، وذلك عبر ربط الميناء بميناء موندرا في الهند وميناء جيبوتي.
| تفاصيل الخدمة | البيانات المعلنة |
|---|---|
| اسم خدمة الشحن | SRS |
| الشركة المشغلة | Emirates Shipping Line |
| الموانئ المتصلة | ميناء جدة الإسلامي، ميناء موندرا (الهند)، ميناء جيبوتي |
| الطاقة الاستيعابية للسفن | 2,144 حاوية قياسية |
| تاريخ الإعلان | يونيو 2026 |
تفاصيل خدمة الشحن الجديدة "SRS" والقدرة التشغيلية
أوضحت الهيئة عبر بيان رسمي على منصة "إكس" أن الخدمة الجديدة تعمل من خلال سفن مخصصة تصل طاقتها الاستيعابية إلى 2,144 حاوية قياسية، كما تسعى هذه الخدمة إلى رفع كفاءة العمليات اللوجستية بين النقاط الحيوية في البحر الأحمر وآسيا، مما يسهم في استقرار سلاسل الإمداد وتقليل الفترات الزمنية اللازمة لاستيراد وتصدير المنتجات.
ومن شأن هذه الخطوة أن تسهم بشكل مباشر في تحسين تدفق السلع والبضائع إلى الأسواق المحلية، أما على صعيد المستثمرين والتجار، فإن هذا الربط قد يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني عبر توفير وصول أكثر مرونة للأسواق العالمية، وهو ما قد ينعكس تدريجياً على تحسين توفر المنتجات وتطوير تكاليف الشحن المرتبطة بها.
تعزيز مكانة ميناء جدة عبر بوابة موندرا وبورصة لندن للمعادن
يُعد ميناء موندرا الهندي، الذي تربطه خدمة "SRS" الجديدة بجدة، أكبر ميناء تجاري في الهند من حيث حجم المناولة، الأمر الذي يوفر وصولاً مباشراً لأحد أضخم الأسواق الآسيوية، وفي سياق متصل، تتزامن هذه التوسعة مع إدراج ميناء جدة الإسلامي مؤخراً كمنصة تسليم معتمدة في بورصة لندن للمعادن (LME)، مما يجعله مركزاً عالمياً لتخزين وتداول المعادن الاستراتيجية، ويعزز من جاذبيته للخطوط الملاحية الدولية. وكالة الأنباء السعودية (واس).
كذلك يرمي هذا الربط الملاحي إلى دعم تدفقات سلاسل الإمداد بين القارات، وتسهيل حركة الصادرات والواردات عبر البحر الأحمر، بما يتماشى مع طموحات المملكة للتحول إلى منصة لوجستية رائدة عالمياً، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين في قطاع النقل البحري.
التداعيات الاقتصادية ومستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل
تأتي إضافة خدمة "SRS" ضمن جهود "موانئ" لرفع تصنيف المملكة في مؤشرات الأداء اللوجستي العالمية، ودعم نمو الصادرات الوطنية وفقاً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وإلى جانب ذلك، يستفيد هذا التوسع من البنية التحتية لميناء جدة الإسلامي الذي يضم 62 رصيفاً متعدد الأغراض، ومنطقة خدمات لوجستية مخصصة للإيداع وإعادة التصدير، بالإضافة إلى نظام نقل مباشر عبر الشاحنات.
علاوة على ذلك، يمتلك الميناء تجهيزات تشمل محطتين لمناولة الحاويات ومجموعة أرصفة مخصصة للخدمات البحرية، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 130 مليون طن، وهو ما يرجح أن يسهم في تعزيز جاذبية الميناء للخطوط الملاحية الدولية وتوفير بيئة تنافسية تدعم المستثمرين في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!