يعزز تصنيف المملكة كأكثر دول مجموعة العشرين أماناً بيئة الاستقرار للمواطنين والمقيمين، وبالتالي أصبح الشعور بالأمان واقعاً ملموساً يدعم جودة الحياة والنمو الاقتصادي في مختلف المناطق.
إلى ذلك، تصدرت المملكة العربية السعودية دول مجموعة العشرين في مؤشر الأمان، كما أظهرت الإحصاءات شعور 97.7 في المائة من إجمالي السكان بالأمان عند المشي بمفردهم ليلاً في مناطقهم السكنية، بحسب تقرير نشره موقع Arabian Business استناداً إلى نتائج المؤشر.
ومن جهتها، أوضحت الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT) أن هذه النتائج تعكس مساهمات القطاعات الحكومية في حفظ الأمن، فضلاً عن إشارتها إلى تكامل هذه الجهود مع المبادرات المستمرة لتعزيز الاستقرار وجودة الحياة في المجالات الاقتصادية والغذائية والبيئية والصحية والاجتماعية والسياسية والفكرية والتقنية والأمن السيبراني، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
مؤشرات الشعور بالأمان
بيانات مؤشر الأمان سجلت مستويات مرتفعة باستمرار للشعور بالأمان عبر مختلف الفئات المجتمعية، حيث جاءت نسب الشعور بالأمان عند المشي بمفردهم ليلاً كالتالي:
| الفئة | نسبة الشعور بالأمان ليلاً |
|---|---|
| إجمالي الأفراد | 97.7% |
| المواطنون السعوديون | 97.0% |
| الإناث | 94.9% |
| الفئة العمرية (60 - 64 عاماً) | 97.2% |
إضافة لما تقدم، أكد بيان منفصل أن الأمن في المملكة "ليس مجرد تصور بل حقيقة ملموسة تدعم النمو الاقتصادي، والسياحة، والترفيه، وجودة الحياة"، ويعني ذلك أن هذا الإنجاز يتحقق بفضل الجهود المستدامة للمؤسسات الحكومية والجهات الأمنية.
استراتيجيات الأمان ضمن رؤية 2030
أظهرت التحديثات الأخيرة لبرنامج جودة الحياة أن تحقيق هذه المستويات غير المسبوقة في مؤشر الأمان يأتي مدعوماً برفع نسبة التغطية الأمنية الشاملة في المدن الرئيسية، مما يعزز الجاذبية الاستثمارية للمملكة، علاوة على ذلك، تستهدف الاستراتيجية الحالية تصنيف 3 مدن سعودية على الأقل ضمن أفضل 10 مدن عالمياً في مؤشرات العيش الآمن بحلول نهاية العقد. صحيفة الرياض
كذلك، التقارير الأمنية المتخصصة أكدت أن التكامل الاستباقي بين غرف العمليات والذكاء الاصطناعي ساهم في تقليص أوقات الاستجابة للحالات الطارئة إلى معدلات قياسية خلال العام الجاري، وترتيباً على ما سبق، يعكس هذا التطور نجاح وزارة الداخلية في تحويل التقنيات المتقدمة إلى واقع تشغيلي يضمن استدامة الطمأنينة للمواطنين والمقيمين. Aleqt
مبادرات السلامة العامة
أشار البيان إلى أن تصنيف المملكة كأكثر دول مجموعة العشرين أماناً يترجم التطور السريع الذي تشهده، وفاعلية التدابير الوقائية، والنهج الاستباقي للوقاية من الجريمة.
إلى جانب ذلك، سلط التقرير الضوء على المبادرات التي أطلقتها وزارة الداخلية لتعزيز السلامة العامة، والتي شملت:
- مركز العمليات الأمنية الموحدة (911).
- النظام الموحد لتصنيف الجرائم.
- الأنظمة الأمنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
- تقنيات إنترنت الأشياء.
- الأنظمة الأمنية الآلية.
- حملات التوعية العامة المستمرة.
- التواجد الأمني المرئي عبر المجتمعات، والمطارات، والموانئ البحرية، والحدود.
وعلى إثر ذلك، أسهمت هذه المبادرات في تعزيز ثقة الجمهور مع ترسيخ الأمان في كافة أنحاء المملكة، ومن الجدير بالذكر أن الهيئة العامة للإحصاء بينت، من جانبها، أنها تنفذ كافة أنشطتها الإحصائية وفق منهجية موحدة تتماشى مع دليل إجراءات العمل الإحصائي، والذي يتوافق بدوره مع إجراءات العمل المعتمدة لدى المنظمات الإحصائية الدولية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!