خالد بن محمد بن زايد يؤكد أن اليوبيل الذهبي لجهاز أبوظبي للاستثمار يمثل محطة تاريخية في رحلة النهضة الاقتصادية

خالد بن محمد بن زايد يؤكد أن اليوبيل الذهبي لجهاز أبوظبي للاستثمار يمثل محطة تاريخية في رحلة النهضة الاقتصادية

أتمَّ جهاز أبوظبي للاستثمار اليوم، الجمعة 22 مايو 2026 (الموافق 6 ذو الحجة 1447 هـ)، خمسة عقود من الريادة العالمية منذ تأسيسه في عام 1976، محققاً نقلة نوعية في إدارة الأصول السيادية وتعزيز مكانة العاصمة الإمارتية كوجهة استثمارية أولى عالمياً.

البند تفاصيل المناسبة (اليوبيل الذهبي)
الحدث الرسمي مرور 50 عاماً على تأسيس جهاز أبوظبي للاستثمار
تاريخ التأسيس عام 1976م
تاريخ اليوم الجمعة 22 مايو 2026م
أبرز التوجهات الحالية الذكاء الاصطناعي، الاستدامة، تنويع المحفظة السيادية
الجهة المشرفة جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA)

خالد بن محمد بن زايد: 50 عاماً من النجاح المؤسسي

أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي، أن مرور خمسة عقود على تدشين "جهاز أبوظبي للاستثمار" يمثل محطة تاريخية جوهرية في رحلة النهضة الاقتصادية التي تشهدها الإمارة، وأوضح سموه أن هذا النجاح هو ثمرة نهج استثماري منضبط يرتكز على الحوكمة المؤسسية، وتوطين المعرفة، وتبني الحلول المبتكرة تحت قيادة حكيمة تسعى للريادة الدائمة.

الرؤية الاستراتيجية: استدامة للأجيال القادمة

أشار سموه إلى أن الانطلاقة الأولى للجهاز في عام 1976 لم تكن مجرد قرار إداري، بل كانت رؤية استشرافية بعيدة المدى تهدف إلى إدارة الثروات وتأمين مستقبل الأجيال، وتتمحور مستهدفات الجهاز في عام 2026 حول:

  • تأمين الازدهار: إدارة الاستثمارات طويلة الأجل لضمان استمرارية النمو الاقتصادي.
  • حماية المكتسبات: الحفاظ على ما حققته الإمارة من تنمية شاملة طوال العقود الماضية.
  • إدارة الأصول: اعتماد معايير عالمية دقيقة في تنويع المحفظة الاستثمارية السيادية عبر المنصات الرقمية الحكومية المعتمدة.

أدوات المستقبل: الذكاء الاصطناعي وريادة الأسواق

باعتباره أحد أقطاب صناديق الثروة السيادية على مستوى العالم، يواصل جهاز أبوظبي للاستثمار في عام 2026 تعزيز نفوذه الاقتصادي عبر استراتيجيات حديثة تشمل:

  • التكنولوجيا المتقدمة: دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في منظومة الاستثمار لرفع كفاءة اتخاذ القرار.
  • الاستقرار العالمي: لعب دور محوري في دعم توازن الأسواق المالية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
  • جذب الرساميل: ترسيخ هوية أبوظبي كبيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية والمستثمرين الدوليين.

ختاماً، يمثل الجهاز اليوم نموذجاً فريداً في التحول من الاعتماد التقليدي إلى اقتصاد قائم على التنوع والابتكار، مما يضمن للأجيال الحالية والقادمة مستقبلاً اقتصادياً مستقراً ومستداماً، تماشياً مع رؤية الإمارات 2031 وطموحاتها لما بعد الخمسين.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط