سلطان الجابر: السباق نحو سيادة الذكاء الاصطناعي هو سباق لتأمين الطاقة والإمارات ترفع قدراتها لدعم الاقتصاد العالمي

سلطان الجابر: السباق نحو سيادة الذكاء الاصطناعي هو سباق لتأمين الطاقة والإمارات ترفع قدراتها لدعم الاقتصاد العالمي

تزامناً مع المتغيرات الجيوسياسية الكبرى التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية في عام 2026، شارك معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك، ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة XRG، اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، في جلسة حوارية رفيعة المستوى استضافها "المجلس الأطلسي" بمدينة واشنطن (افتراضياً)، لتسليط الضوء على ملامح الاستراتيجية الإماراتية في مرحلة التحول التاريخي الراهنة.

ويأتي هذا الحوار، الذي أدارته الخبيرة الاستراتيجية هيليما كروفت ضمن سلسلة "الصفحة الأولى" (Front Page)، في وقت حساس للغاية، حيث بدأت الإمارات رسمياً ممارسة سيادتها النفطية الكاملة خارج إطار حصص "أوبك" منذ مطلع الشهر الجاري، مما يمنحها مرونة غير مسبوقة في ربط إنتاج الطاقة بمتطلبات التكنولوجيا المتقدمة.

المحور الاستراتيجي تفاصيل الرؤية الإماراتية 2026
عهد "ما بعد أوبك" استقلالية القرار الإنتاجي لرفع القدرة إلى 5 ملايين برميل يومياً لدعم نمو الاقتصاد العالمي.
طاقة الذكاء الاصطناعي تأمين "الجيجاواط" اللازمة لمراكز البيانات الضخمة كأولوية قصوى لضمان ريادة الإمارات التكنولوجية.
الشراكة مع واشنطن تعزيز التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة في مجالات أمن الطاقة والاستثمار الصناعي المستدام.
شركة XRG الدولية توسيع الاستثمارات العالمية لتنويع محفظة الطاقة وضمان استدامة الإمدادات في الأسواق الناشئة.

تفاصيل الجلسة ومحاور النقاش الاستراتيجية

ركز النقاش بشكل مباشر على العوامل المحركة لمستقبل القطاع، وكيفية تكيف الأنظمة العالمية مع التحالفات الاقتصادية والتكنولوجية الناشئة، وأوضح الدكتور سلطان الجابر أن العالم اليوم يعيش مرحلة لا تخضع فقط لقوانين العرض والطلب التقليدية، بل أصبحت الطاقة فيها ركيزة أساسية للأمن القومي والذكاء الاصطناعي والتنافسية الاقتصادية.

وتطرقت الجلسة إلى الإجابة على التساؤلات الجوهرية التالية:

  • كيف تسهم القرارات السيادية والشراكات الاستراتيجية في إعادة توجيه تدفقات الطاقة الدولية؟
  • ما هي سبل بناء أنظمة طاقة أكثر مرونة وأماناً في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة؟
  • كيف توازن الإمارات بين الاستثمار في النفط والغاز وبين متطلبات النمو الاقتصادي القائم على التكنولوجيا؟

استراتيجية الإمارات وتكامل "الطاقة والذكاء الاصطناعي"

قدم الدكتور سلطان الجابر رؤية شاملة تتجاوز المفهوم التقليدي للطاقة، مشيراً إلى أن "السباق نحو سيادة الذكاء الاصطناعي هو في جوهره سباق لتأمين الطاقة"، وسلط الضوء على الملفات الجوهرية التالية:

1، التحول الاستراتيجي والسيادة الإنتاجية

أكد معاليه أن توجهات دولة الإمارات في قطاع الطاقة عقب قرار انسحابها من منظمة "أوبك" (الذي دخل حيز التنفيذ في 1 مايو 2026) يهدف إلى تعزيز قدرة الدولة على الاستجابة المرنة لاحتياجات السوق العالمي، ودعم خطط التوسع الصناعي الوطني.

2، الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي

أوضح الجابر أن التقارب المتسارع بين قطاع الطاقة وتقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية الكهربائية، مؤكداً أن الإمارات تستثمر بكثافة عبر شركة "XRG" لتوفير حلول طاقة متكاملة تدعم مراكز البيانات المستقبلية.

3، التعاون الدولي والشراكة الإماراتية الأمريكية

شدد الحوار على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة، ليس فقط كمورد للطاقة، بل كشريك استثماري وتكنولوجي يمتد نشاطه عبر 18 ولاية أمريكية، مما يساهم في تعزيز أمن الطاقة والنمو الصناعي المشترك.

يُذكر أن هذا اللقاء يأتي في توقيت حساس (اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026 الموافق 2 ذو الحجة 1447) حيث تخضع سلاسل التوريد العالمية لاختبارات حقيقية، مما يجعل من رؤية القيادة الصناعية الإماراتية مرجعاً أساسياً لفهم مستقبل استقرار الأسواق العالمية في هذا العصر الجديد.

تم تحديث التغطية: الثلاثاء 19-5-2026 - 05:45 م

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط