تشهد مزارع وحقول "حاجب العيون" بمحافظة القيروان التونسية ذروة موسم جني المشمش لعام 2026 (1447 هـ)، حيث تحولت المنطقة إلى مركز تجاري حيوي يستقطب التجار من كافة أنحاء الجمهورية، ويأتي موسم هذا العام وسط مؤشرات إنتاجية غير مسبوقة تعزز مكانة المنطقة كعاصمة وطنية لإنتاج هذه الفاكهة الاستراتيجية.
| المؤشر الإنتاجي (موسم 2026) | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| إجمالي الإنتاج المتوقع | 18,100 طن |
| المساهمة في الإنتاج الوطني | 40% |
| إجمالي المساحات المزروعة | 3055 هكتاراً |
| أصناف المشمش المتوفرة | البيوضي، الوردي، خد حليمة، الشاشي |
| حالة موسم الجني اليوم | مستمر (فترة الذروة) |
خارطة الإنتاج والأرقام القياسية للموسم الحالي
وفقاً للبيانات الرسمية المحدثة الصادرة عن وزارة الفلاحة والموارد المائية التونسية، تواصل محافظة القيروان ريادتها للقطاع، حيث تستحوذ وحدها على 30% من المساحات المخصصة لزراعة المشمش في تونس، وتتوزع هذه المساحات على مناطق "عين جلولة، حفوز، حاجب العيون، الوسلاتية، الشبيكة، والسبيخة".
وأكد مزارعون في المنطقة أن الجودة العالية للمحصول هذا العام تعود إلى الظروف المناخية الملائمة، مما جعل صنف "البيوضي" و"الوردي" يتصدران الطلب في الأسواق المحلية وأسواق التصدير، وتستمر عمليات الجني التي بدأت فعلياً في منتصف شهر مايو الجاري، ومن المتوقع أن تتواصل حتى منتصف شهر يونيو المقبل.
حصاد المهرجان الدولي للمشمش بحاجب العيون
في سياق متصل، اختتمت يوم أول أمس (الأحد 17 مايو 2026) فعاليات المهرجان الدولي للمشمش في دورته السنوية، والتي استمرت على مدار أربعة أيام (من 14 إلى 17 مايو)، وقد نجح المهرجان في تسليط الضوء على الإمكانيات الاستثمارية الواعدة في المنطقة.
أبرز مخرجات المهرجان المنعقد مؤخراً:
أوضح مدير المهرجان، محمد الطيب الشمنقي، أن الدورة الحالية ركزت على تحويل "ثروة المشمش" من مجرد منتج زراعي إلى محرك للتنمية المستدامة عبر النقاط التالية:
- دعم الشركات الأهلية والناشئة المتخصصة في الصناعات التحويلية للمشمش.
- تنشيط السياحة البديلة من خلال مسارات "سياحة المزارع" والجولات الميدانية.
- إقامة عروض فروسية وبارود وكرنفالات شعبية عززت من الهوية الثقافية للمنطقة.
آفاق التصدير والاستثمار 2026
يسعى القائمون على القطاع الفلاحي في القيروان حالياً إلى فتح آفاق تصديرية جديدة للمحصول القياسي المسجل هذا العام، وتتمتع ثمار مشمش "حاجب العيون" بتنافسية عالية في الأسواق الأوروبية والمغاربية نظراً لنكهتها المميزة وتوقيت نضجها المبكر مقارنة ببقية دول حوض المتوسط.
ويستمر موسم المشمش في رفد السوق التونسية بمنتجات ذات جودة رفيعة، وسط تطلعات بأن يسهم الاستقرار الإنتاجي في تحسين الدخل المادي للمزارعين ودفع عجلة الاقتصاد المحلي بمحافظة القيروان خلال الأسابيع القادمة من الموسم.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!