صندوق الاستثمارات العامة يبرم شراكة بملياري دولار مع آي سكويرد لتطوير مشاريع البنية التحتية والذكاء الاصطناعي

صندوق الاستثمارات العامة يبرم شراكة بملياري دولار مع آي سكويرد لتطوير مشاريع البنية التحتية والذكاء الاصطناعي

قد تسهم الشراكة الجديدة بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة "آي سكوايرد" (I Squared) في تسريع وتيرة تلبية متطلبات الذكاء الاصطناعي وتطوير مراكز البيانات، وهو ما يمكن أن ينعكس تدريجياً على قطاعات الرعاية الصحية والخدمات اللوجستية.

وأوضح صندوق الاستثمارات العامة في بيان له أن شركة "آي سكوايرد" تستهدف تخصيص استثمارات تصل إلى مليار دولار لكل قطاع، فضلاً عن إمكانية التوسع في الأعمال المرتبطة بها، حيث برزت هذه الكيانات كمكونات حاسمة في سوق قطاع العقارات العالمي المدعوم بالكفاءة والتطورات التقنية.

إلى ذلك، ينسجم هذا التعاون الاستثماري مع الكيان الأمريكي بشكل وثيق مع الأهداف الاستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة للفترة من 2026 إلى 2030، لذا من المتوقع أن يتجه الصندوق نحو الاستحواذ على حصص مسيطرة في قطاعات متنوعة لتلبية هذه المتطلبات المتنامية.

تفاصيل الشراكة الاستثمارية

إنفوجرافيك يوضح توزيع استثمارات صندوق الاستثمارات العامة وشركة آي سكوايرد بقيمة ملياري دولار على قطاعات الذكاء الاصطناعي، مراكز البيانات، الرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية.
قطاعات حيوية تتصدر أولويات الشراكة الاستراتيجية الجديدة لتعزيز البنية التحتية الرقمية.

بحسب تقرير نشره موقع Arabian Business، لا تزال التفاصيل الدقيقة حول الصفقة غير واضحة المعالم؛ وهو أمر متوقع نظراً لحداثة الإعلان عن الشراكة.

أبعاد استثمارات صندوق الاستثمارات في البنية التحتية

في إعلان رسمي بتاريخ ، وقّع صندوق الاستثمارات العامة مذكرة تفاهم مع "آي سكويرد كابيتال" تستهدف استثمار الأخيرة لمبلغ يصل إلى ملياري دولار في شركات محفظة الصندوق، في حين تركز هذه الشراكة الاستراتيجية بشكل مباشر على تمويل وتطوير مشاريع البنية التحتية الرقمية وقطاع تبريد المناطق في المملكة. Pif

وفي سياق موازٍ لدعم القطاع العقاري، أبرم الصندوق في مذكرة تفاهم مع "مجموعة طلعت مصطفى - السعودية" لتعزيز منظومة التطوير الحضري، ويتضح من ذلك أن هذه التحركات المتتالية تعكس استراتيجية الصندوق في تنويع شراكاته الدولية والإقليمية لتسريع وتيرة المشاريع الكبرى ورفع جودة الحياة. Pif

ومن الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية تكثف جهودها لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة؛ فقد نفذت إصلاحات شاملة على أنظمة تملك الأجانب للعقارات، غير أن هذه التدابير لم تسفر حتى الآن عن إطلاق طفرة الاستثمار المتوقعة.

على صعيد آخر، شهدت استراتيجية الاستثمار في المملكة توجهاً نحو الكفاءة الاقتصادية، ويظهر ذلك جلياً في قرار الصندوق بسحب التمويل من إحدى جولات بطولة "ليف جولف" (LIV Golf) المثيرة للجدل.

إضافة لما تقدم، قلص الصندوق بعض استثماراته بشكل ملحوظ تماشياً مع سياسة ترشيد الإنفاق العام في البلاد، على الرغم من كونه الداعم الأساسي لأبرز المشاريع الكبرى في المملكة.

التحضير لبطولة كأس العالم 2034 وإكسبو 2030

تصميم بصري يدمج بين التحضيرات لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 مع مؤشرات النمو المالي لصندوق الاستثمارات العامة.
المملكة تواصل استعداداتها للمشاريع الدولية الكبرى بالتزامن مع تحقيق صندوق الاستثمارات لقفزة تاريخية في أرباحه.

يُرجح أن يستمر صندوق الاستثمارات العامة في خفض نفقاته، إذ سيتم تقليص النفقات الرأسمالية بنسبة 15 في المائة خلال العام الجاري.

في غضون ذلك، تتصدر أولويات الصندوق والمملكة حالياً التحضير لمشروعين دوليين رئيسيين يلوحان في الأفق؛ فمن المقرر أن تستضيف السعودية معرض إكسبو الدولي (World Expo) في عام 2030، ثم استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034 بعد أربع سنوات، وهو الحدث الرياضي الأكبر على مستوى العالم.

وعلى الرغم من انخفاض الإنفاق، يحافظ صندوق الاستثمارات العامة على متانة وضعه المالي، إذ قفزت أرباح الصندوق بعد الضرائب بنسبة 150 في المائة على أساس سنوي لتبلغ 17.3 مليار دولار في عام 2025، بالتزامن مع ارتفاع صافي الأصول بنحو 5 في المائة سنوياً.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒