واقع السوق ومشاريع التطوير
كيف تؤثر قواعد تملك الأجانب للعقارات في السعودية على وتيرة القطاع حالياً؟ يحدد النظام نطاق الملكية في مناطق محددة، مثل مشاريع التطوير الكبرى، في حين يستمر ترقب البائعين لتأكيد المواقع المشمولة ضمن هذه المناطق.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الترقب يأتي بعد إقرار القانون في شهر يناير من عام 2026، وفقاً لتقرير نشره موقع Arabian Business، وعلى الرغم من نشر تفاصيل قواعد التملك الأجنبي، إلا أن السوق لا يشهد حتى الآن الطلب المتوقع أو الزيادة المأمولة في أعداد المشترين المحتملين.
إلى ذلك، تستهدف المملكة العربية السعودية رفع حجم سوق العقارات السكنية والتجارية إلى 84 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2030.
تريث المطورين العقاريين
ينتظر المطورون العقاريون تأكيد قواعد التملك الأجنبي قبل استكمال مشاريعهم الجارية، ومن ثم تبطئ عدة شركات وتيرة البناء رغبة منها في تقييم إمكانية تسويق الوحدات الجديدة للمشترين الأجانب أولاً.
تأثير اللائحة التنفيذية والاشتراطات الجديدة
في خطوة لتعزيز الوضوح التشريعي لتملك الأجانب للعقارات، حددت اللائحة التنفيذية الصادرة في يوليو فرض رسم بنسبة 2% على أي تصرف يجريه غير السعودي بالحقوق العينية المرتبطة بالعقار في أربع مدن رئيسية تشمل الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة، إلى جانب ذلك، ألزمت القواعد الجديدة الأفراد الراغبين في الشراء بالحصول على هوية رقمية وفتح حساب بنكي داخل المملكة قبل إتمام التملك. العربية
وعلى صعيد المستثمرين، اشترطت التنظيمات تسجيل الشركات غير السعودية لدى وزارة الاستثمار والإفصاح عن ملاكها المباشرين وغير المباشرين قبل تملك العقار، وفي ظل اكتمال هذه الإجراءات التنظيمية، بدأت بعض الشركات العقارية في رصد انعكاسات إيجابية، حيث توقعت مجموعة "طلعت مصطفى" تسارع مبيعات مشروعها في السعودية بفضل دخول نظام التملك الأجنبي حيز التنفيذ. Asharqbusiness
تقييم مبكر للإصلاحات
يشير معلقون إلى أن الوقت لا يزال مبكراً منذ نشر المعلومات المتعلقة بالقواعد، ومن ثم، يضيف المعلقون أنه من السابق لأوانه الحكم بعدم نجاح الإصلاحات في تحقيق الوضوح المطلوب.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!