قررت 7 دول مشاركة في تحالف "أوبك بلس" تعديل مستويات الإنتاج البترولي بمقدار 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من شهر أغسطس المقبل، ويأتي هذا القرار ضمن مسار التراجع التدريجي عن التخفيضات الطوعية الإضافية.
دعم التوازن والتعويض عن الفائض
شددت الدول السبع ضمن التحالف على التزامها بالتعويض الكامل عن أي كميات فائضة في الإنتاج جرى تسجيلها منذ شهر يناير 2024، وذلك لضمان التطبيق المدروس للحصص المقررة وبما يواكب حركة العرض والطلب. Ajel
كما يُعد هذا المسار جزءاً من خطة متكاملة تواصل من خلالها المملكة والدول المشاركة الإلغاء التدريجي لشريحة محددة من تخفيضات الإنتاج الإجمالية والتي تبلغ 1.65 مليون برميل يومياً، إذ يعكس هذا التوجه المستمر منذ عام 2023 التزام المجموعة بتأمين إمدادات الطاقة بمرونة عالية. العربية
تفاصيل اجتماع "أوبك بلس"
عقدت الدول السبع الأعضاء في مجموعة "أوبك بلس" اجتماعاً عبر الاتصال المرئي لمراجعة مستجدات السوق البترولية وآفاقها المستقبلية.
وتضم قائمة الدول المشاركة كلاً من: المملكة العربية السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعُمان.
وخلال الاجتماع، أقرت الدول تنفيذ تعديل في مستويات الإنتاج قدره 188 ألف برميل يومياً، على أن يُقتطع هذا الرقم من إجمالي كميات التعديلات الإضافية الطوعية المعلن عنها في شهر أبريل من عام 2023.
ومن المقرر أن يدخل هذا التعديل حيز التنفيذ خلال شهر أغسطس 2026، لاحقاً للتعديلات الطوعية الإضافية المعلنة في شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023.
دور المملكة في دعم استقرار أسواق الطاقة
قال الكاتب الاقتصادي د، محمد القحطاني: "دول الخليج وفي مقدمتها المملكة تمتلك المقومات التي تطمئن العالم وتؤكد قدرتها على دعم استقرار أسواق الطاقة".
وأضاف د، القحطاني في مداخلة عبر أثير إذاعة "الإخبارية" أن المملكة العربية السعودية تدير السوق بدقة فيما يخص قرارات رفع الإنتاج.
علاوة على ذلك، أشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن التراجع التدريجي عن التخفيضات الطوعية التي بدأت في عام 2023، موضحاً أن المنطقة تمر بظروف استثنائية.
ومن جهة أخرى، لفت إلى توفر مرونة في زيادة الإنتاج، إلى جانب إمكانية العودة إلى التخفيض بناءً على ممكنات السوق ومتطلباته.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!