شارك وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، اليوم الخميس 4 يونيو 2026، في جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، مؤكداً استمرار الشراكة الاستراتيجية مع روسيا لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.
| المناسبة | منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي 2026 |
|---|---|
| المتحدث الرسمي | وزير الطاقة، الأمير عبد العزيز بن سلمان |
| عدد الاتفاقيات المعلنة | 30 اتفاقية تعاون مرتقبة |
| أبرز القطاعات المستهدفة | الطاقة، الصناعة، التكنولوجيا، التعليم، السياحة |
| حالة الشراكة | استراتيجية وتستهدف استقرار سلاسل الإمداد |
وزير الطاقة: العالم يحتاج إلى كل جزيء من الطاقة
أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، استمرار المملكة في تعزيز تعاونها مع روسيا ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرياض وموسكو، وفي هذا الصدد، أوضح الوزير أن البلدين يعملان بشكل مشترك لتصدير الطاقة بكافة أنواعها، كما أشار إلى تمتع المملكة بوفرة كبيرة في قطاع النفط، وضرورة الاعتماد على جميع مصادر الطاقة لتلبية الطلب المتزايد، وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان إن «العالم يحتاج إلى كل جزيء من الطاقة».
ومن جانبه، شدد الوزير على أن السعودية أثبتت كفاءتها كمورد موثوق للطاقة تحت مختلف الظروف والتحديات العالمية، موضحاً في الوقت ذاته أن الأزمات والمتغيرات العالمية خلال السنوات الماضية أظهرت مرونة قطاع الطاقة السعودي وقدرته العالية على التكيف وضمان استقرار الإمدادات للأسواق الدولية.
توقيع 30 اتفاقية تعاون في قطاعات حيوية
أعلن وزير الطاقة عن توجه الجانبين للاحتفال بتوقيع 30 اتفاقية تعاون تشمل مجالات متعددة وحيوية، وهو ما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وتهدف هذه الاتفاقيات إلى فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك وتعزيز الروابط الاستثمارية في قطاعات تتجاوز الطاقة لتصل إلى الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والتعليم والسياحة.
وفي سياق متصل، تسعى المملكة من خلال هذه الشراكات الدولية إلى دعم أمن الطاقة العالمي مع مواصلة تطوير مختلف مصادر الطاقة، كما لفت الوزير إلى أن التعاون السعودي الروسي يشهد تطوراً ملحوظاً يخدم مصالح الطرفين والمستهلكين حول العالم، مؤكداً استمرار المملكة في أداء دورها المحوري لضمان استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المستهلكين، بالتوازي مع تعزيز الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مئوية العلاقات السعودية الروسية
تأتي هذه الحزمة من الاتفاقيات الثلاثين، التي تم الإعلان عنها خلال دورة المنتدى لعام 2026 التي تشارك فيها المملكة بصفة "ضيف شرف"، لتشمل قطاعات حيوية متنوعة تتجاوز الطاقة، ومن أبرزها التعليم، والسياحة، والصناعة، والتكنولوجيا المتقدمة. صحيفة عكاظ.
إلى ذلك، يتزامن هذا التوسع في التعاون مع الاحتفاء بمرور 100 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وموسكو، وبدء تفعيل اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة في ، الأمر الذي يعزز من فاعلية هذه الشراكات الاقتصادية وتدفقات الاستثمار بين البلدين.
التداعيات والخطوات المتوقعة للشراكة السعودية الروسية
تتجه المملكة نحو تعميق دورها في ضمان استقرار الأسواق العالمية من خلال تفعيل هذه التحالفات الدولية والاتفاقيات الموقعة، ويُتوقع أن تسهم الاتفاقيات الثلاثين في زيادة تدفقات الاستثمار البيني وتطوير مشاريع تقنية وصناعية مشتركة بين الجانبين، فضلاً عن مواصلة السعودية الاستثمار في قطاع الطاقة لتعزيز قدراتها الإنتاجية وتلبية الاحتياجات المستقبلية للمستهلكين حول العالم.
وعلى صعيد النتائج المرتقبة، قد تؤدي هذه الخطوات إلى تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد العالمية وتقليل مخاطر نقص الطاقة في الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء، إذ يرتبط نجاح هذه الشراكات بقدرة الطرفين على تنفيذ بنود التعاون في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة لضمان استدامة النمو، وتظل المملكة ملتزمة بمواصلة الاستثمار في البنية التحتية لقطاع الطاقة لمواجهة المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!