قد تنعكس بيانات تراجع مؤشر الإنتاج الصناعي الأخيرة على مستويات العرض والطلب للمنتجات المرتبطة بالتعدين والصناعات التحويلية؛ ومن ثم يساعد ذلك في فهم مسار الحركة الاقتصادية وتكاليف السلع الصناعية في الأسواق المحلية.
في سياق ذي صلة، أعلنت الهيئة العامة للإحصاء، بصفتها المصدر الرسمي للبيانات، عن انخفاض الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بنسبة 18.7% خلال شهر مايو 2026 عند مقارنته بأداء الشهر المماثل من عام 2025، متأثراً بشكل رئيسي بانخفاض نشاط التعدين واستغلال المحاجر، فضلاً عن تراجع نشاط الصناعة التحويلية.
وفيما يخص المرحلة المقبلة، من المحتمل أن تدفع هذه الأرقام الإحصائية الجهات ذات العلاقة والمستثمرين في القطاع الصناعي إلى متابعة التقارير القادمة للهيئة، بهدف تقييم خطط العرض، بالإضافة إلى رصد مدى تفاعل أنشطة التعدين والصناعات التحويلية خلال الأشهر المقبلة.
التفاصيل والأرقام الرسمية لشهر مايو 2026
أشارت الهيئة العامة للإحصاء إلى أنه على الرغم من الانخفاض السنوي المسجل، فقد حقق المؤشر ارتفاعاً على أساس شهري، حيث سجل نمواً بنسبة 3.2% مقارنة بأداء المؤشر في الشهر الذي سبقه.
كما أرجعت الهيئة في بيانها أسباب هذا التراجع السنوي إلى عوامل محددة شملت:
- انخفاض نشاط التعدين واستغلال المحاجر.
- تراجع نشاط الصناعة التحويلية.
تفاصيل أداء القطاعات الصناعية
أظهرت البيانات، في تحليل لأداء الأنشطة الرئيسية، أن نشاط التعدين واستغلال المحاجر انخفض بنسبة 28.6% على أساس سنوي، وفي المقابل من ذلك سجل نمواً شهرياً بنسبة 3.9%، ومن جانب آخر، تراجع مؤشر نشاط الصناعة التحويلية بنسبة 6.2% مقارنة بشهر ، نظراً لتأثره بشكل مباشر بانخفاض نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة 16.7%. Ajel
إلى ذلك، وعلى مستوى السياق الاقتصادي الأشمل، يعكس هذا التراجع الأثر المباشر لخفض إنتاج النفط؛ حيث انخفض مؤشر الأنشطة النفطية بنسبة 26.3% على أساس سنوي، على النقيض من ذلك، استقر مؤشر الأنشطة غير النفطية بتراجع طفيف بلغ 0.6% فقط، ويتضح من ذلك التباين الحاد بين أداء القطاع النفطي والقطاعات الأخرى المكونة للرقم القياسي خلال تلك الفترة. Akhbaar24
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!