ماذا يعني قرار وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" (Fitch) الأخير بتأكيد تصنيفها للمملكة العربية السعودية عند الدرجة "A+" مع نظرة مستقبلية مستقرة؟ يوضح التقرير الصادر عن الوكالة أن هذا التقييم يستند مباشرة إلى استمرار متانة المركز المالي للسعودية، فضلاً عن قدرتها على استيعاب المتغيرات المحيطة بفضل السياسات الاقتصادية والاحتياطيات المتراكمة.
قوة المركز المالي
أوضحت الوكالة أن هذا التصنيف الائتماني يعكس متانة المركز المالي للمملكة وحجم احتياطياتها المالية الكبيرة، حيث تُظهر البيانات الواردة في التقييم أن معدلات الدين الحكومي وصافي الأصول الأجنبية السيادية تسجل مستويات أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات الدول الحاصلة على التصنيفات "A" و"AA".
المرونة الاقتصادية
أشارت الوكالة إلى أنه على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية المحيطة، نجحت المملكة في الحفاظ على مرونة اقتصادها، والتي تستند بدورها إلى الأداء المستقر للأنشطة غير النفطية، بالإضافة إلى مرونة سياسات الميزانية العامة التي تدعم الاستقرار الاقتصادي العام.
مؤشرات الأصول الأجنبية السيادية وتوقعات الاقتصاد السعودي
توقعت وكالة "فيتش" أن يبلغ صافي الأصول الأجنبية السيادية للمملكة نحو 41.2% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية عام ، مقارنة بمتوسط 3.6% للدول ذات التصنيف المشابه، وفي السياق نفسه، أشارت التوقعات إلى استقرار نسبة الدين الحكومي عند 36%، وهي نسبة تقل بكثير عن متوسط النظراء البالغ 56%. Mof
وعلى صعيد الآفاق المستقبلية، رجحت الوكالة أن يشهد نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي انتعاشاً ليصل إلى 2.9% بحلول عام ، مدعوماً بتأثير الإصلاحات العميقة لرؤية 2030 في تنويع الاقتصاد، وإلى جانب ذلك، أكد التقرير سلامة القطاع المصرفي السعودي وتمتعه بمستويات رأس مال قوية دون الحاجة لدعم إضافي رغم التوترات الإقليمية. Fitchratings
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!