تأسيس المنتدى السعودي التركي للغرف لفتح آفاق استثمارية جديدة وتعزيز التكامل الاقتصادي

تأسيس المنتدى السعودي التركي للغرف لفتح آفاق استثمارية جديدة وتعزيز التكامل الاقتصادي

يوفر توقيع مذكرة التفاهم لتأسيس "المنتدى السعودي التركي للغرف" (TSCF) للمستثمرين والمهتمين بقطاع الأعمال والاستيراد منصة مباشرة لتسهيل الوصول إلى الفرص التجارية في السوق التركية وبناء شراكات مستدامة، كما قد يسهم التركيز على قطاعات حيوية مثل النقل والملاحة البحرية والخدمات اللوجستية في دعم استقرار سلاسل الإمداد، وهو ما قد ينعكس تدريجياً على انسيابية السلع وتيسير التبادل التجاري وتخفيف التحديات اللوجستية.

كذلك، وقّع اتحاد الغرف السعودية واتحاد غرف التجارة والبورصات التركية (TOBB)، اليوم، المذكرة في العاصمة التركية أنقرة على هامش أعمال الاجتماع الأربعين لمجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، وقد مثّل الجانب السعودي رئيس اتحاد الغرف السعودية الأستاذ عبدالله صالح كامل، في حين مثّل الجانب التركي رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية رفعت حصار جيكلي أوغلو.

إلى ذلك، تربط هذه الخطوة مجتمع الأعمال السعودي بمظلة القطاع الخاص التركي الرئيسية (TOBB)، التي تضم أكثر من 1.5 مليون شركة ومؤسسة عبر 365 غرفة تجارة وصناعة وبورصة سلعية، كما تقود مجالس أعمال دولية تسهم في تنمية العلاقات الاقتصادية لتركيا إقليمياً ودولياً.

بنود الاتفاق ومجالات التعاون المشترك

تهدف المذكرة إلى إنشاء إطار مؤسسي دائم لتعزيز التعاون الاقتصادي بين القطاعين الخاصين في المملكة وتركيا، إلى جانب تطوير الحوار التجاري والاستثماري لتحفيز الاستثمارات المشتركة، وتشمل مجالات التعاون الآتي:

  • تعزيز الحوار الاقتصادي وتيسير التبادل التجاري والاستثمار الثنائي.
  • تبادل المعلومات والخبرات وتنظيم البعثات الفنية والبرامج التدريبية.
  • عقد المؤتمرات والمنتديات الاقتصادية المشتركة.
  • إعداد الدراسات والإصدارات الاقتصادية وبناء شبكة تعاون بين الغرف التجارية في البلدين.
  • تعزيز التعاون في قطاعات النقل، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، والملاحة البحرية، والطيران، بما يدعم التكامل الاقتصادي.

آلية عمل المنتدى والتداعيات المتوقعة

حدد الاتفاق هيكلة واضحة لإدارة المنتدى، إذ يتولى تنسيق التعاون الثنائي مجلس إدارة مشترك يضم عشرة أعضاء برئاسة مشتركة من الجانبين، كما تقرر أن تتولى الأمانتان العامتان للاتحادين مهام الأمانة العامة.

وفيما يخص المرحلة المقبلة، سيعقد مجلس الإدارة اجتماعين سنوياً بالتناوب بين المملكة وتركيا، على أن يُعقد منتدى للحوار التجاري مرة واحدة على الأقل كل عام، ويعني ذلك أن تأسيس هذا الكيان يوفر إطاراً مؤسسياً يدعم قطاعي الأعمال في الاستفادة من الفرص الاقتصادية وتوسيع نطاق الشراكات التجارية بين البلدين.

تنامي التبادل التجاري وإمكانات الإنتاج

أوضح الأمين العام لاتحاد الغرف السعودية المهندس سلطان بن محمد المسلّم أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وتركيا بلغ نحو 32.1 مليار ريال خلال عام 2025، محققًا نمواً بنسبة 10.4%، وقد جاءت هذه الأرقام خلال مشاركة وفد المملكة في أعمال الاجتماع الأربعين لمجلس إدارة الغرفة الإسلامية بأنقرة، وهو ما يعكس جلياً تصاعد وتيرة التعاون الاقتصادي والشراكات التجارية. وكالة الأنباء السعودية (واس)

ومن جانبه، أكد رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية رفعت حصارجيق أوغلو أن بلاده تعد أكبر قاعدة للإنتاج الصناعي في المنطقة الممتدة بين إيطاليا والصين، كما أشار إلى أن تركيا تُصدر سنوياً منتجات صناعية بقيمة 275 مليار دولار، مؤكداً امتلاك الدول الإسلامية إمكانات ضخمة للتجارة والاستثمار المشترك التي يمكن تفعيلها عبر هذه الشراكات الجديدة. المصدر

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒