سهم المملكة القابضة يقفز بالحد الأقصى لأعلى مستوى في 10 سنوات وسط تفاؤل حذر بتمديد الهدنة بين واشنطن وطهران

سهم المملكة القابضة يقفز بالحد الأقصى لأعلى مستوى في 10 سنوات وسط تفاؤل حذر بتمديد الهدنة بين واشنطن وطهران

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية "تاسي" مرتفعاً بنسبة 0.32% خلال تداولات اليوم الأحد 31 مايو 2026، لينهي الجلسة مستقراً فوق مستوى 11 ألف نقطة، إذ جاء هذا الصعود في أولى جلسات التداول عقب عطلة عيد الأضحى المبارك، مدفوعاً بنشاط قطاع البنوك الذي حد من تأثيرات تراجع أسعار النفط العالمية على المؤشر العام.

أداء القطاعات القيادية وتأثير أسعار النفط في جلسة الأحد

ميدانياً، لعب قطاع البنوك دوراً محورياً في دعم استقرار السوق، ويتضح ذلك جلياً في تقارير إعلامية أفادت أن أسهم "مصرف الراجحي" و"البنك الأهلي" قادت الارتفاعات في جلسة اليوم، بينما واجهت أسهم قيادية في قطاعي الطاقة والبتروكيماويات، مثل "أرامكو" و"سابك"، ضغوطاً بيعية واضحة تأثراً بهبوط أسعار الخام، مما حال دون تحقيق مكاسب أوسع للمؤشر، وبحسب قناة "الشرق"، يراقب المتداولون المسارات الفنية للسوق في ظل حالة من الترقب للملفات الجيوسياسية والاتفاقيات المتعلقة بالعلاقات بين واشنطن وطهران.

قياديات البنوك و"المملكة" تدعم استقرار تاسي

قطاع البنوك سجل أداءً إيجابياً ملحوظاً في أولى جلسات التداول بعد عطلة عيد الأضحى، حيث قادت أسهم "مصرف الراجحي" و"البنك الأهلي" الارتفاعات، مما ساعد المؤشر العام على الاستقرار فوق مستوى 11 ألف نقطة رغم تراجع أسهم "أرامكو" و"سابك" المتأثرة بهبوط أسعار الخام. العربية.

ومن جانب آخر، برز سهم "المملكة القابضة" بارتفاعه بالحد الأقصى ليصل إلى أعلى سعر له في نحو عقد من الزمن، وسط تفاؤل حذر بشأن تمديد الهدنة بين واشنطن وطهران، وهو ما خفف من حدة المخاوف الجيوسياسية المباشرة على شهية المخاطرة لدى المتداولين.

التوقعات الفنية وتحركات المستثمرين القادمة

حققت أسهم "المملكة القابضة" خلال الجلسة مستويات قياسية هي الأعلى منذ نحو عشر سنوات، وهو ما أرجعه مراقبون إلى "التفاؤل الحذر" تجاه تمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، وإلى ذلك، تشير المعطيات الفنية إلى أن حركة السوق قد تظل محصورة في نطاقات محددة حتى تظهر مؤشرات أوضح بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية وتكاليف الشحن، ومن المحتمل أن يستمر التركيز في الجلسات المقبلة على مراقبة نتائج المفاوضات الدولية، مع استمرار دور قطاع البنوك في موازنة الضغوط المحتملة على قطاع البتروكيماويات نتيجة تقلبات أسعار النفط.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط