أعلنت هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، بالتعاون مع جمارك سلطنة عُمان، عن التدشين الرسمي لممر لوجستي استراتيجي يهدف إلى تحقيق تكامل شامل بين الموانئ البحرية والمنافذ البرية بين الجانبين، وتأتي هذه الخطوة لعام 2026 لرفع كفاءة تدفق البضائع وتوفير خيارات نقل مرنة تدعم قطاع الأعمال والتبادل التجاري المتنامي في المنطقة.
وفي إطار تعزيز الشفافية وتوضيح مسارات الربط الجديد، يوضح الجدول التالي أبرز النقاط الحيوية التي يشملها الممر اللوجستي الجديد:
| المنفذ / الميناء | الدور اللوجستي في الممر |
|---|---|
| ميناء خالد (الشارقة) | نقطة انطلاق أولى الشحنات اللوجستية المتكاملة. |
| ميناء صحار (عُمان) | الوجهة الرئيسية للربط البحري-البري في المرحلة الأولى. |
| منفذ خطمة ملاحة | الشريان الرئيسي للتخليص الجمركي المباشر بمدينة كلباء. |
| منفذ المدام | مركز تعزيز انسيابية الشحنات بين المراكز التجارية في البلدين. |
أهداف الممر اللوجستي الجديد 2026
يرتكز المشروع على استثمار الموقع الجغرافي المتميز لإمارة الشارقة وسلطنة عُمان، وتحقيق جملة من المكاسب الاقتصادية أبرزها:
- تعزيز الربط البيني: تكامل العمليات بين موانئ الساحل الشرقي والغربي (مثل ميناء خورفكان) والموانئ العُمانية (صحار، الدقم، وصلالة).
- استدامة سلاسل الإمداد: ضمان انسيابية حركة التجارة وتنوع المسارات اللوجستية لمواجهة المتغيرات التشغيلية العالمية.
- دعم التنافسية: تمكين المصانع والشركات في المناطق الحرة من الوصول السريع للأسواق الإقليمية والعالمية بأقل تكلفة ممكنة.
تفاصيل التشغيل الفعلي والمسار الأول
وفقاً للبيانات الرسمية، انطلق التشغيل الفعلي للممر منذ يوم الخميس الماضي الموافق 14 مايو 2026، حيث بدأت حركة الشحن فعلياً من "ميناء خالد" في الشارقة وصولاً إلى "ميناء صحار" العُماني، وقد تمت العملية عبر مرور الشحنات بمنفذ "خطمة ملاحة" الحدودي، مما أثبت جاهزية المنظومة الفنية والتنسيقية العالية بين الجمارك الإماراتية والعُمانية.
تكامل النقل البحري والبري عبر المنافذ الرسمية
يعمل الممر كخدمة مضافة للمسارات البحرية القائمة، حيث يتم تشغيله عبر منافذ برية رئيسية لضمان سرعة التوزيع:
- منفذ خطمة ملاحة الحدودي: يقع بمدينة كلباء، ويعد الشريان الرئيسي للربط مع سلطنة عُمان وتطبيق معايير التخليص الموحد.
- منفذ المدام: يساهم في تعزيز انسيابية الشحنات المتجهة إلى المراكز التجارية والمدن الصناعية في البلدين.
حزمة التسهيلات الجمركية للمتعاملين
يقدم الممر تجربة مستخدم متطورة تعتمد على التنسيق المباشر بين جمارك الشارقة وجمارك عُمان، وتشمل المزايا التالية:
- التخليص الفوري: إمكانية إنهاء كافة الإجراءات الجمركية مباشرة في المنافذ الحدودية (خطمة ملاحة والمدام) دون الحاجة لمراحل نقل أو تفتيش إضافية معقدة.
- المعايير التقنية الذكية: اعتماد نظام "المسار السريع" للشحنات، والمعالجة المسبقة للبيانات إلكترونياً قبل وصول الشحنة للمنفذ.
- خفض التكاليف التشغيلية: أدى الممر الجديد إلى تقليص زمن العبور بنسبة كبيرة، مما ينعكس إيجاباً على خفض تكاليف النقل البري للمستثمرين والشركات.
رؤية مستقبلية للتوسع اللوجستي
أكدت المصادر الرسمية أن هذا الممر يجسد عمق العلاقات الاقتصادية الاستراتيجية بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان، وتخطط الجهات المعنية لتوسيع نطاق هذه المنظومة خلال الفترة القادمة من عام 2026 لتشمل "الشحن الجوي"، بهدف ترسيخ مكانة المنطقة كمركز لوجستي عالمي يعتمد على تعدد أنماط النقل والتكامل الذكي في إدارة المخاطر والأمن والسلامة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!