54 محترفا يحيون مسار الأولين بوادي زيد لتعزيز السياحة الرياضية والتراثية في النماص

54 محترفا يحيون مسار الأولين بوادي زيد لتعزيز السياحة الرياضية والتراثية في النماص

يتجه الاهتمام المحلي نحو استثمار الجغرافيا والتاريخ لتعزيز السياحة البيئية والرياضية في المناطق الجبلية؛ حيث يشارك 54 محترفاً في مشروع «مسار الأولين» بوادي زيد في محافظة النماص، وذلك ضمن مبادرة تهدف إلى إحياء الطرق القديمة المرتبطة بالقرى التراثية وتهيئتها للنشاط السياحي، وتمثل هذه الخطوة مسعى عملياً لتوظيف الجغرافيا والتاريخ المحليين في مسارات منظمة تخدم زوار المنطقة، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على تنشيط الحركة الرياضية في تلك المواقع.

ومن جهته، قال المشرف على الفعالية، نوح الشهري، وفقاً لـ«العربية»: "فكرة المسار بدأت بالتركيز على تمهيد مسار الأولين في أكثر من طريق مع وضع لوحات سياحية إرشادية تبين معالم الطريق وتشرحها".

دمج الإرث العمراني بالنشاط البدني

تعمل المسارات الجبلية الممهدة على توفير خيارات إضافية لمحبي الطبيعة، حيث تدمج بين استكشاف الإرث العمراني وممارسة النشاط البدني في بيئة مفتوحة، كما أوضح قائد رحلات الجنوب، عبد الرحمن الغامدي، طبيعة هذه المشاركات بقوله: "نشارك في مثل هذه الفعاليات لاكتشاف القرى التراثية وتاريخ الأجداد؛ من أجل المتعة والصحة والرياضة".

إضافةً إلى ذلك، يعتمد مسار الرحلات الجماعية على ربط المشاركين بالعمق التاريخي للمكان والمحافظة على الموروث الثقافي.

الأبعاد الصحية والرياضية المستدامة

على الصعيد الصحي، تتطلب الأنشطة البدنية في المناطق التراثية تدرجاً في الممارسة واستمرارية لضمان الاستفادة منها، وهو ما يتقاطع مع أهداف جودة الحياة، وبناءً على ذلك، حث الرئيس التنفيذي لمركز تعزيز الصحة، صالح الأنصاري، المهتمين على البدء بالمشاركة في تلك الفعاليات وعدم استعجال الحصول على النتائج.

وبالتالي، يسهم هذا التوجه في تطوير العادات الرياضية لدى الأفراد من خلال استثمار البنية التراثية في برامج صحية مستدامة.

تطوير القرى التراثية بالنماص

تتزامن هذه الفعالية مع استكمال بلدية محافظة النماص، بمتابعة من رئيسها عوض القحطاني، خططها الميدانية الشاملة لموسم الصيف لتجهيز المسارات الجبلية والمرافق العامة، وتأتي هذه التجهيزات لدعم الفعاليات المتنوعة في القرى التراثية بالمحافظة، والتي تهدف بشكل مباشر إلى إحياء الموروث الشعبي وتقديمه للزوار. Ajel

وفي سياق متصل، تقود هيئة التراث مبادرات وطنية لإعادة إحياء القرى التراثية في منطقة عسير عبر مشاريع نوعية مثل "التراث الترابي" و"صناعة المكان"، وتهدف هذه الجهود إلى تحويل المواقع التاريخية إلى وجهات ثقافية وسياحية فاعلة، فضلاً عن الحفاظ على طابعها العمراني الفريد ونقل الخبرات والمعارف المتوارثة للأجيال الجديدة. Al-madina

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒