تستمر جهود الإغاثة والمبادرات التنموية الموجهة للمحافظات اليمنية بهدف تحسين الظروف المعيشية ودعم الفئات الأكثر حاجة في قطاعات الإسكان والزراعة، وقد عقد محافظ حضرموت سالم بن أحمد الخنبشي اليوم لقاءً مع مشرف وحدة تنسيق أعمال مركز الملك سلمان للإغاثة في محافظة حضرموت عبد العزيز بن مالك باوزير، بحضور عدد من المسؤولين المحليين، لمناقشة وتقييم مسار المشاريع التنموية الجارية.
في سياق ذي صلة، تواصل المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تقديم تدخلات مباشرة تمس حياة الأفراد في المحافظات اليمنية، وبالتالي، فإن استمرار وتوسيع هذه المشاريع يعني توفير دعم فعلي وملموس، سواء من خلال تأمين مساكن تحمي الأسر من تداعيات الكوارث المناخية، أو عبر إطلاق مبادرات زراعية تسهم في خلق مصادر دخل وتوفير الغذاء، ومن ثم، تنعكس هذه الجهود مباشرة على تحسين الظروف المعيشية اليومية وتخفيف حدة الأزمات المتراكمة، مما يسهم في توفير بيئة أكثر استقراراً للأسر المستفيدة ويعزز مستوى الخدمات في مختلف القطاعات الحيوية.
تفاصيل مباحثات مشاريع حضرموت وسقطرى
استمع المحافظ خلال الاجتماع إلى شرح مفصل حول سير الأعمال الميدانية لمشروع إنشاء 114 وحدة سكنية مخصصة للأهالي في منطقة ميفع، والوقوف على المراحل المنجزة منه، إلى جانب ذلك، تضمن اللقاء مراجعة التحضيرات الميدانية لتنفيذ مشروع دعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي ضمن مبادرة "بذرة" التي تركز على محافظتي حضرموت وسقطرى، بهدف رفع معدلات الإنتاج الزراعي وتحسين سبل العيش اليومية للأسر المستهدفة.
تفاصيل مشروعي الإسكان ومبادرة بذرة
تهدف مبادرة "بذرة" الزراعية، التي وقع مركز الملك سلمان للإغاثة اتفاقيتها، إلى استصلاح الأراضي وإنشاء بيوت محمية في المناطق الجافة بمحافظتي حضرموت وسقطرى، حيث من المقرر أن يستفيد منها 800 فرد بشكل مباشر و6,500 فرد بشكل غير مباشر لتعزيز الأمن الغذائي. وكالة الأنباء السعودية (واس)
ومن جهة أخرى، يأتي مشروع الإسكان في منطقة ميفع لإنهاء معاناة الأسر المتضررة من السيول، إذ بلغت نسبة الإنجاز مؤخراً نحو 75% من إجمالي الـ 114 وحدة سكنية المخصصة لضمان استقرار الأسر الفقيرة وحمايتها من مخاطر الكوارث المناخية. صحيفة عكاظ
التسهيلات الإدارية وتذليل العقبات
لضمان استمرار تنفيذ هذه المبادرات وفق خططها الزمنية، أعرب محافظ حضرموت عن استعداد السلطة المحلية بالمحافظة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح المشاريع الإنسانية والتنموية للمركز، كما أكد على أهمية تذليل أي صعوبات قد تواجه سير العمل الميداني، بما يضمن تحقيق الأثر الإيجابي المرجو منها على مستوى الفرد والمجتمع.
إلى ذلك، نقلت المصادر إشادة المحافظ بالدور الإنساني للمملكة، حيث أوضح أن مشاريع المركز قد أسهمت "في تخفيف معاناة اليمنيين وتعزيز مستوى الخدمات في مختلف القطاعات".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!