- انعقاد لقاء موسع لقيادات الانتقالي في المكلا اليوم الأحد 24 مايو 2026 لترتيب الصفوف الداخلية.
- تحذيرات رسمية من أي زيادة في أسعار المشتقات النفطية وتأكيد على متابعة وصول مولدات الطاقة الجديدة.
- تجديد التفويض السياسي المطلق للرئيس عيدروس الزبيدي تزامناً مع ذكرى فك الارتباط.
تستضيف مدينة المكلا اليوم الأحد 24 مايو 2026، سلسلة من الاجتماعات التنظيمية والسياسية المكثفة لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، بتوجيهات مباشرة من الرئيس عيدروس الزبيدي، ويهدف هذا الحراك، الذي يجمع أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، إلى وضع خارطة طريق متكاملة لمواجهة التحديات الراهنة، سواء على الصعيد السياسي أو الخدمي، في ظل منعطف تاريخي تمر به المنطقة يتطلب توحيد الخطاب الإعلامي والسياسي الجنوبي.
| التاريخ / الفترة | الحدث أو الإحصائية | الموقع / التأثير |
|---|---|---|
| اليوم الأحد 24 مايو 2026 | عقد الاجتماع الموسع لقيادات الانتقالي | مدينة المكلا - حضرموت |
| مايو 2026 (الحالي) | انقطاع الكهرباء لـ 18 ساعة يومياً | عموم محافظة حضرموت |
| 22 مايو 2026 | بدء تسلم المولدات الكهربائية الجديدة | محطتا "بدرة" و"قريو" - الوادي |
| يونيو 2026 (المقبل) | اكتمال وصول الوحدات التوليدية | تعزيز القدرة الإنتاجية للطاقة |
أزمة الخدمات في حضرموت: 18 ساعة ظلام وتحذيرات من "انفجار شعبي"
يتصدر الملف الخدمي أجندة النقاشات الساخنة في المكلا، حيث وصل تدهور قطاع الكهرباء إلى مستويات قياسية بلغت 18 ساعة انقطاع يومياً خلال شهر مايو الجاري، هذا الوضع المأساوي دفع قيادة الانتقالي لإعلان حالة الاستنفار، محذرة الجهات المعنية من الإقدام على أي خطوة لرفع أسعار الوقود، لما قد يسببه ذلك من "انفجار شعبي" لا يمكن السيطرة عليه، وأكد المجلس استعداده للمساهمة في وضع حلول إسعافية لتخفيف معاناة المواطنين في ظل درجات الحرارة المرتفعة.
وفي سياق المتصل، تتابع القيادة المحلية سير العمل في وادي حضرموت، حيث بدأت السلطات منذ يومين (22 مايو 2026) باستلام دفعات من المولدات الكهربائية الجديدة لتعزيز محطتي "بدرة" و"قريو"، ومن المتوقع أن تكتمل هذه التوريدات خلال شهر يونيو المقبل، مما سيسهم في تقليص فجوة العجز الكهربائي قبل ذروة فصل الصيف.
الجفري: "نحن في محطة وطنية تفرض الارتقاء بالأداء المؤسسي"
أكد علي الجفري، القائم بأعمال رئيس انتقالي حضرموت، خلال الاجتماع أن المرحلة الراهنة تفرض الانتقال من العمل التقليدي إلى مستوى متقدم من الأداء المؤسسي والميداني، وشدد الجفري على أن وحدة الصف الجنوبي هي الضمانة الوحيدة لمواجهة حملات التضليل والمؤامرات التي تستهدف النسيج الاجتماعي في حضرموت، كما دعا إلى تحويل مخرجات هذا اللقاء إلى برامج عمل يلمس أثرها المواطن في حياته اليومية، بعيداً عن العمل الفردي.
تجديد التفويض السياسي للرئيس عيدروس الزبيدي
اختتم الاجتماع الموسع ببيان سياسي قوي جدد فيه المشاركون التفويض الشعبي والسياسي المطلق للرئيس عيدروس الزبيدي كممثل شرعي وحيد لقضية شعب الجنوب، وتزامن هذا الموقف مع الذكرى الـ32 لإعلان فك الارتباط، مما أعطى اللقاء رمزية تاريخية تؤكد التمسك بالمرجعيات السياسية التي تحمي المكاسب الجنوبية المحققة، وأرسل المجلس إشارات واضحة بأن الجاهزية في أعلى مستوياتها للدفاع عن حقوق حضرموت وتطلعات شعبها.
خطة عمل ميدانية: الشراكة مع الشباب والنخب المجتمعية
بعيداً عن الجانب السياسي، أقر الاجتماع خطة عمل تنفيذية للمرحلة المقبلة تركز على إشراك فئة الشباب والنخب الأكاديمية، لا سيما من خلال منسقية المجلس بجامعة حضرموت، وتتضمن الخطة النقاط التالية:
- تفعيل لجان الرقابة الشعبية لمتابعة ملف الخدمات والتموين.
- إطلاق حملات توعية لمواجهة الشائعات التي تستهدف الجبهة الداخلية.
- التنسيق المباشر لضمان وصول المولدات الكهربائية الجديدة في مواعيدها المحددة.
- تعزيز قنوات التواصل مع النخب القبلية والاجتماعية لتوحيد الرؤى.
تظل التحركات الجارية في حضرموت اليوم هي المؤشر الحقيقي لاتجاه الأحداث في الجنوب، حيث يثبت المجلس الانتقالي قدرته على الإمساك بزمام المبادرة ميدانياً وسياسياً، مؤكداً أن حضرموت ستظل قلب الجنوب النابض ولن تغرد خارج السرب مهما بلغت حجم التحديات الاقتصادية أو السياسية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!