حققت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة التزاماً كاملاً بنسبة 100٪ بتقدير "متميز" في بطاقة أداء كفاءة الطاقة الصادرة عن المركز السعودي لكفاءة الطاقة كمعيار معتمد للتقييم.
ومن الجدير بالذكر أن ممارسات الاستدامة وتقليل الهدر تمثل جزءاً رئيساً من مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية لتطوير بيئة صحية ومستدامة، إذ يسهم تبني معايير الاستدامة في تقليل الانبعاثات وتخفيف الضغط على شبكات الكهرباء والوقود، وتوجيه الموارد المتاحة نحو تحسين جودة الحياة والمرافق العامة، للحفاظ على المكتسبات الوطنية للأجيال القادمة ونشر ثقافة الترشيد لتنتقل من الحرم الجامعي إلى المجتمع.
الجامعة الإسلامية وكفاءة الطاقة: مؤشرات الاستدامة ومعايير التقييم
يتزامن هذا الإنجاز مع تحقيق الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة قفزة عالمية بواقع 86 مركزاً في تصنيف "كيو إس" (QS) لعام 2027، لتسجل التقدم الأعلى بين الجامعات السعودية والإسلامية، وقد جاء هذا التطور مدعوماً بتحسن ملحوظ في المعايير الرئيسة للتصنيف، والتي شملت بوضوح تحقيق نتائج متقدمة في "مؤشر الاستدامة" كأحد ثمار خططها البيئية وترشيد الموارد. وكالة الأنباء السعودية (واس)
في سياق ذي صلة، يستمر المركز السعودي لكفاءة الطاقة في تقييم وتحفيز الجهات الملتزمة، حيث يستقبل حالياً المشاركات في جائزة كفاءة الطاقة لعام 2026م، وتستهدف هذه التقييمات عبر "مسار الكفاءة والترشيد" إبراز الجهات التي تطبق ممارسات تسهم في تحقيق وفورات فعلية ومستدامة في استهلاك الطاقة. Iu
معايير التقييم والخطوات التنفيذية للجامعة
يوضح التقرير الرسمي لبطاقة الأداء استيفاء الجامعة لجميع معايير التقييم المعتمدة؛ إذ تشمل هذه المعايير بنوداً رئيسة وفرعية تقيس مدى الالتزام الفعلي بضوابط كفاءة الطاقة ضمن سياسات إدارة المرافق الجامعية.
إلى جانب ذلك، تضمنت خطوات التقييم تسليم بيانات دقيقة حول استهلاك الجامعة من الكهرباء والوقود، كما شمل العمل إعداد خطط تنفيذية مخصصة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتنفيذ برامج توعوية وتدريبية للكوادر لضمان استمرارية التطبيق العملي للترشيد.
مسار التحول نحو بيئة جامعية مستدامة
يعكس التقييم المتميز نجاح الخطط الإستراتيجية التي تتبناها الجامعة لترشيد استهلاك الطاقة، مما يدعم مسار التحول التدريجي نحو بيئة جامعية مستدامة بالكامل تتوافق مع الأهداف البيئية والاقتصادية المحددة في رؤية المملكة 2030.
ومن جانبها، تؤكد الجامعة التزامها المستمر بتطبيق معايير كفاءة الطاقة ضمن برامجها التشغيلية كافة، وهو التزام يأتي للإسهام في تحقيق أهداف الرؤية الوطنية على المدى الطويل، وفق توجيهات الجهات المختصة لضمان الاستخدام الأمثل للموارد.
وفيما يخص المرحلة المقبلة، تستهدف الخطوات القادمة الحد من الأثر البيئي الناتج عن الاستهلاك غير الفعال للطاقة، ولذلك تضع الجامعة هذه الأهداف كأولوية في إدارة مبانيها ومرافقها المتعددة، لتطوير بيئة تعليمية تتبنى أفضل الممارسات الممكنة المعتمدة محلياً.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!