كشف تقرير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الحدود الشمالية أمس الإثنين، الثاني والعشرين من يونيو الجاري لعام 2026، عن احتضان المنطقة لنحو 70 ألف رأس من الإبل، كما يأتي هذا الإحصاء الرسمي بالتزامن مع اليوم العالمي للإبل، ليؤكد استمرار مكانة هذا القطاع اقتصادياً واجتماعياً.
تأثير قطاع الإبل على الأمن الغذائي
تمثل الإبل في الحدود الشمالية ركيزة تتجاوز كونها موروثاً، لترتبط بمسارات الأمن الغذائي ودعم التنمية المستدامة، وفق التقارير الرسمية، إذ ينعكس حضورها اليومي على الذاكرة الاجتماعية، بوصفها عنصراً يعكس الهوية السعودية وقيمة حضارية تاريخية.
وفي السياق نفسه، يسهم الحفاظ على هذا القطاع في توفير رافد اقتصادي وثقافي يدعم تلبية متطلبات المعيشة، إلى جانب صون الثقافة المحلية للأجيال المتعاقبة.
جهود المحافظة على السلالات والموروث
تشكل الإبل مكوناً أساسياً في أنماط الحياة البدوية بالمنطقة عبر عقود، وفقاً لما أوضحه التقرير الصادر، حيث تبرز إسهاماتها من خلال:
- دعم أنشطة التجارة والترحال.
- تسهيل التواصل بين القبائل في الفترات الماضية.
- استمرار ممارسات الرعي التقليدية كجزء من الموروث.
- تعزيز الأمن الغذائي ومستهدفات التنمية المستدامة.
من جانب آخر، تتلقى الإبل عناية متواصلة من المُلاك والجهات المختصة، لذا تركز الجهود على دعم الأنشطة المرتبطة بها والمحافظة على سلالاتها المتنوعة، لضمان استدامة هذا الإرث العريق وتوسيع حضوره.
كذلك، تنسجم هذه الرعاية مع الجهود الوطنية للمحافظة على التراث الثقافي غير المادي، لتبقى الإبل شاهداً حياً على عمق الموروث الحضاري في المملكة.
الإبل في الحدود الشمالية: رافد للسياحة والأمن الغذائي
في سياق استثمار هذا الإرث الثقافي، تسهم قطعان الإبل في دعم إمكانات السياحة الصحراوية والبيئية الواعدة في صحارى منطقة الحدود الشمالية، حيث تشكل جزءاً من المقومات الطبيعية التي تعزز أنشطة الرحلات البرية ومستهدفات التنمية السياحية المستدامة محلياً. وكالة الأنباء السعودية (واس)
إلى ذلك، يتكامل دور الإبل مع الثروة الحيوانية الشاملة بالمنطقة لتعزيز الأمن الغذائي الوطني، إذ تُعد الحدود الشمالية من أغنى مناطق المملكة في هذا القطاع، باحتضانها أكثر من 7 ملايين رأس من الإبل والضأن والماعز والأبقار، مما يجعلها داعماً رئيسياً لأسواق المواشي في المملكة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!