أدانت وزارة الخارجية السعودية بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، كما أكدت الوزارة رفضها التام لانتهاك سيادة الدول، إلى جانب مطالبتها بالالتزام بقرار مجلس الأمن رقم "2817" للعام 2026م القاضي بالوقف الفوري لتلك الهجمات.
إدانة حازمة لانتهاك سيادة الدول الشقيقة
أوضحت وزارة الخارجية أن الإدانة تأتي لتؤكد مجدداً رفض المملكة التام لانتهاك إيران سيادة الدول الشقيقة، حيث بينت أن هذه التحركات تمثل استمراراً في تهديد أمن واستقرار المنطقة.
ومن الجدير بالذكر أن هذه التجاوزات تضع أمن دول الجوار أمام تحديات تتطلب التزاماً كاملاً بالقواعد والأعراف الدبلوماسية ومبادئ حسن الجوار.
مخالفة صريحة لقرار مجلس الأمن 2817
جددت المملكة تأكيدها أن هذه الاعتداءات تخالف قرار مجلس الأمن رقم "2817" للعام 2026م، والذي ينص بوضوح على الوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول المنطقة.
الوزارة شددت كذلك على أهمية اتخاذ الخطوات التالية لضمان عدم التصعيد في المنطقة:
- احترام سيادة الدول الشقيقة وعدم التعدي عليها.
- الالتزام الكامل بالقرارات والقوانين الدولية المنظمة للعلاقات بين الدول.
- التنفيذ الفوري لمقررات مجلس الأمن ذات الصلة.
التداعيات على المساعي الدولية
سلطت وزارة الخارجية الضوء على التأثيرات السلبية لهذه التجاوزات على المساعي الدبلوماسية القائمة، إذ جددت تأكيدها أن الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
إلى ذلك، قد يؤدي استمرار التوترات إلى تعطيل مسارات التهدئة التي يقودها المجتمع الدولي، مما يؤكد الحاجة إلى الوقف الفوري لتلك الهجمات للحفاظ على السلم الإقليمي.
تنسيق إقليمي لمواجهة التجاوزات
تزامن البيان السعودي مع إصدار وزارتي الخارجية في دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية بيانات إدانة موازية في ، حيث أكدت الكويت رفضها القاطع للاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين، إضافةً إلى ذلك، شددت البيانات الدبلوماسية المتزامنة على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وتفعيل قرار مجلس الأمن رقم (2817) للعام 2026 الذي ينص صراحةً على الوقف الفوري لتلك الهجمات. المصدر
في سياق ذي صلة، وضمن المواقف الرسمية المنددة، صرحت وزارة الخارجية الأردنية في بيانها بأن هذه الاعتداءات المتكررة تمثل «تصعيداً خطيراً وخرقاً واضحاً للقانون الدولي»، كما حذرت الجهات الدبلوماسية من أن استمرار هذه الانتهاكات للسيادة يقوض المساعي الدولية والجهود المشتركة الرامية إلى استعادة الاستقرار الإقليمي. Asharq
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!