يعكس تصدر المملكة عالمياً في تطبيق الذكاء الاصطناعي بالقطاع العام تطوراً مباشراً في مستوى أمان وشفافية الخدمات الرقمية المقدمة للمستفيدين يومياً.
وفي هذا السياق، أكد أستاذ الهندسة والذكاء الاصطناعي د، أحمد بانافع أن "المملكة رقم واحد عالمياً في تطبيق الذكاء الاصطناعي بالقطاع العام".
وأوضح في مداخلة عبر أثير إذاعة «العربية إف إم»، أن حوكمة الذكاء الاصطناعي تعني "وضع قواعد واضحة صريحة لتنظيم أنظمة الذكاء الاصطناعي ومراقبتها؛ لتكون آمنة للمستخدم وشفافة وعادلة، فضلاً عن احترام خصوصية الشخص بحيث لا تُستخدم مع أي طرف من دون الحصول على إذن باستخدامها".
من جانب آخر، لفت أستاذ الهندسة الانتباه إلى أن تلك الأنظمة تنتجها شركات في دول مختلفة، "غير أن الحوكمة تجري عبر الحكومات المحلية والشركات، إضافة إلى الجهات الدولية مثل الأمم المتحدة والمجتمع المدني والمستخدمين، بهدف الوصول إلى قواعد مشتركة بهذا الشأن".
مؤشرات عالمية لتبني الذكاء الاصطناعي
تأتي هذه التصريحات مدعومة بنتائج الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر في يونيو ، الذي صنف المملكة في المرتبة الثالثة عالمياً بين دول مجموعة العشرين في مؤشرات الذكاء الاصطناعي، كما نالت المملكة المرتبة الخامسة عالمياً في مؤشر الثقة بالأنظمة الذكية، وذلك تتويجاً لجهود التنظيم والحوكمة التي تقودها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي. Ajel
وفيما يخص القطاع العام تحديداً، تصدرت المملكة الترتيب العالمي في مؤشر وكالة الأبحاث البريطانية «بابليك فيرست» لتبني الذكاء الاصطناعي، محققة 66 نقطة في المؤشر العام، وقد أظهرت بيانات الوكالة أن نحو ثلثي الموظفين الحكوميين السعوديين يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي في مهامهم اليومية؛ ليتفوقوا بذلك على نظرائهم في دول متقدمة تقنياً. Alyaum
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!