بحث وزير الخارجية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفيدرالية عبدالسلام عبدي علي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
استعراض العلاقات ودعم السيادة
تناول الاتصال الهاتفي بين الجانبين عدداً من الملفات السياسية والأمنية المشتركة، حيث تضمنت المباحثات النقاط التالية:
- استعراض مسار العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصومال الفيدرالية.
- التأكيد على موقف المملكة الداعم لسيادة الصومال على كامل أراضيه.
- إبداء الرفض تجاه أي ممارسات من شأنها المساس بأمن واستقرار جمهورية الصومال.
تأمين الممرات والملاحة الدولية
خلال الاتصال، تطرق الوزيران إلى التطورات الإقليمية؛ إذ شدد الجانبان على متطلبات الأمن البحري وفقاً للآتي:
- أهمية تكثيف الجهود المشتركة لضمان أمن الممرات المائية الدولية.
- الحفاظ على حرية الملاحة في تلك الممرات.
- دعم المساعي الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
جهود دبلوماسية مكثفة لدعم سيادة الصومال
أوضح التقرير أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله هو من تلقى الاتصال الهاتفي من نظيره وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفيدرالية عبدالسلام عبدي علي، وذلك لتبادل الرؤى الثنائية والتأكيد الرسمي على الرفض القاطع لكل ما يمس أمن الصومال واستقراره، علاوة على حرية الملاحة في الممرات الدولية. وكالة الأنباء السعودية (واس)
في سياق ذي صلة، عقد الوزير الصومالي في مطلع يونيو لقاءً مع وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، الذي أكد خلاله مجدداً دعم بلاده الكامل لسيادة وسلامة أراضي الصومال وصون مؤسساته الوطنية، في حين استعرض الجانب الصومالي جهوده لتعزيز الأمن بالقرن الإفريقي. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!