السعودية تسجل أدنى نشاط غباري منذ أكثر من 25 عاما بانخفاض يصل إلى 100 بالمئة في بعض المناطق

السعودية تسجل أدنى نشاط غباري منذ أكثر من 25 عاما بانخفاض يصل إلى 100 بالمئة في بعض المناطق

خلال شهر يونيو 2026، سجلت المملكة العربية السعودية أدنى مستوى للنشاط الغباري منذ أكثر من 25 عاماً، وبالتالي حققت انخفاضاً في حالات العواصف الرملية مقارنة بالمعدلات التاريخية المرصودة.

تفاصيل رصد النشاط الغباري

تصميم جرافيكي يوضح انخفاض مستويات الغبار في السعودية لأدنى مستوى منذ 25 عاماً مع انتقال لوني من الأجواء المغبرة إلى الصافية.
انخفاض تاريخي للنشاط الغباري في المملكة لأدنى مستوى منذ أكثر من 25 عاماً بفضل المبادرات البيئية.

أعلن المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية، عبر حسابه في منصة (إكس)، أن المملكة وصلت إلى أدنى نشاط غباري مسجل لها، ويتضح من ذلك أن هذا التراجع جاء بناءً على مقارنة البيانات الحالية مع المعدلات التاريخية المرصودة لحالات العواصف الغبارية والرملية.

نسب انخفاض العواصف الغبارية حسب المناطق

إنفوجرافيك يستعرض نسب انخفاض العواصف الغبارية في مناطق السعودية، مبرزاً تحقيق الحدود الشمالية نسبة 100% والمنطقتين الوسطى والشرقية 99%.
تباين إيجابي ملحوظ في نسب انخفاض الغبار بمختلف مناطق المملكة، حيث تصدرت الحدود الشمالية بنسبة 100%.

كما أظهرت البيانات تبايناً في نسب انخفاض النشاط الغباري بين المناطق السعودية المختلفة، حيث جاءت الإحصاءات على النحو التالي:

المنطقة المدن والمحافظات نسبة الانخفاض
الحدود الشمالية رفحاء، عرعر، طريف 100%
المنطقة الوسطى الرياض، الدوادمي، الخرج 99%
المنطقة الشرقية الأحساء، الدمام، الظهران 99%

العوامل البيئية والأثر الاقتصادي لانخفاض الغبار

من جانبه، أوضح المركز أن هذا التحسن الاستثنائي يأتي نتيجة لتكامل عدد من العوامل البيئية والمناخية، وفي مقدمتها مبادرة السعودية الخضراء وبرامج استمطار السحب؛ فضلاً عن أن جهود تحسين الغطاء النباتي وتقنين الرعي قد أسهمت بشكل مباشر في إضعاف تأثير الجبهات الهوائية المثيرة للغبار، إلى جانب رفع مستوى جودة الهواء بالمملكة. Alyaum

إلى ذلك، لا يقتصر المردود الإيجابي لتراجع العواصف الرملية على الجانب البيئي فحسب، بل يمتد ليشمل تخفيف الأعباء الاقتصادية والصحية بشكل ملحوظ؛ ومن الجدير بالذكر أن تقديرات البنك الدولي تشير إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتكبد خسائر اقتصادية تتجاوز 150 مليار دولار سنوياً جراء هذه العواصف، وما يترتب عليها من تأثير على قطاعات الطاقة والزراعة والبنية التحتية. Ajel

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒