تفاصيل إطلاق تصاريح الرعي الموسمي 1447 عبر منصة العرمة الرقمية بدءاً من 15 يونيو

تفاصيل إطلاق تصاريح الرعي الموسمي 1447 عبر منصة العرمة الرقمية بدءاً من 15 يونيو

يستطيع أفراد المجتمع المحلي المحيط بمحمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية الآن الاستعداد لتنظيم حركة مواشيهم قانونياً، مع بدء فتح باب التراخيص الرسمية للرعي الموسمي لضمان استدامة مواردهم الطبيعية وبيئتهم المحلية.

ومن المقرر أن يبدأ إصدار هذه التراخيص اعتباراً من 15 يونيو الجاري، إذ أعلنت هيئة تطوير المحمية عن تفعيل الإجراءات التنظيمية والبيئية التي تهدف إلى موازنة الموارد الطبيعية وحماية الغطاء النباتي من التدهور.

إلى ذلك، من المنتظر أن تباشر الفرق الميدانية والخبراء مراقبة الحالة البيئية وتوزيع الماشية فور صدور التصاريح، وذلك لضمان تنفيذ القرار وفق المعايير المعتمدة التي تحافظ على التنوع الأحيائي داخل نطاق المحمية.

الموقع الرعوي نوع الماشية المسموح مدة التصريح
روضة خريم الضأن والماعز فقط شهرين
مواقع أخرى داخل المحمية الماشية 3 أشهر

تفاصيل إطلاق تصاريح الرعي الموسمي 1447

تفتح هيئة تطوير محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية باب التراخيص قريباً أمام أفراد المجتمع المحلي، بهدف تحقيق التوازن بين الاستفادة من الموارد الطبيعية والمحافظة على استدامتها بشكل فعال.

كما تسعى الهيئة من خلال هذا الإجراء إلى حماية الغطاء النباتي وتعزيز التنوع الأحيائي داخل نطاق المحمية، بالتزامن مع مراقبة الفرق الفنية للمؤشرات البيئية لضمان عدم تجاوز القدرة الاستيعابية للمواقع المخصصة للرعي.

وفي هذا الصدد، تؤكد الهيئة أن "الرعي الموسمي يأتي ضمن جهودها في إدارة المراعي وفق أسس علمية تضمن الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، وتمكين المجتمع المحلي من الاستفادة من مواقع الرعي ضمن إطار تنظيمي يحافظ على الموارد الطبيعية ومكونات البيئة".

اشتراطات التقديم والأهداف البيئية لتنظيم الرعي

تتطلب إجراءات الحصول على التراخيص عبر منصة العرمة الرقمية استيفاء حزمة من المتطلبات التقنية، تشمل إرفاق شهادة ترقيم وتسجيل إلكترونية للماشية صادرة عن وزارة البيئة والمياه والزراعة، إضافة إلى تقديم شهادة صحية تثبت خلو الحيوانات من الأمراض، مع الالتزام بحد أقصى لعدد الرعاة المرافقين لا يتجاوز ثلاثة أفراد ممن لديهم إقامات نظامية سارية. صحيفة الرياض.

ومن جانب آخر، يستهدف تخصيص روضة خريم لرعي الضأن تحديداً الاستفادة من أسلوبها الرعوي في تقليم الحشائش والحوليات، مما يقلل من مخاطر حدوث الحرائق الطبيعية ويسهم في تحسين خصائص التربة عبر التسميد العضوي، بما يدعم استدامة الغطاء النباتي وفق الدراسات العلمية للمحمية. Ksa-gate.

المسارات الرعوية والمدد الزمنية المحددة

حددت الهيئة مسارين رئيسيين لتنظيم عملية الرعي الموسمي داخل نطاقها الجغرافي، حيث خصصت منطقة روضة خريم لرعي الضأن والماعز فقط، وذلك لمدة زمنية محددة بشهرين، بناءً على دراسات فنية متخصصة.

كذلك تتوفر مواقع أخرى داخل المحمية للرعي الموسمي للماشية، حيث تمتد فترة التصريح فيها إلى 3 أشهر، فيما يهدف هذا التنوع في المواقع والمدد إلى الحفاظ على التوازن البيئي الدقيق ومنع الرعي الجائر.

ومن جهة أخرى، تتابع الفرق الميدانية توزيع الماشية لضمان الالتزام بالمسارات المحددة، باعتبار أن هذا التوجه يمثل ركيزة أساسية في حماية مكونات البيئة المحلية وضمان تجدد الغطاء النباتي بشكل طبيعي.

آلية التقديم عبر منصة العرمة الرقمية

تدعو الهيئة جميع المواطنين الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة إلى التقدم بطلباتهم رسمياً، على أن يتم التقديم والاطلاع على كافة الضوابط والاشتراطات المنظمة للنشاط عبر منصة العرمة الرقمية مباشرة.

إضافة إلى ذلك، يمكن الوصول للمنصة عبر الرابط الرسمي: https://urmah.iarda.gov.sa/login، إذ تسهل المنصة الرقمية إجراءات إصدار التراخيص لضمان سرعة التنفيذ والالتزام بالأنظمة والقوانين المتبعة.

وفي سياق متصل، يجب على المتقدمين مراجعة كافة الشروط قبل البدء في تعبئة البيانات المطلوبة، لاسيما وأن الرقمنة تهدف إلى تنظيم النشاط الرعوي وربطه بقواعد البيانات البيئية للمحمية لتسهيل عمليات الرقابة اللاحقة.

أهداف الاستدامة وحماية التنوع الأحيائي

تشدد الهيئة على أن "الاستفادة من الرعي الموسمي تتطلب الالتزام بالضوابط والاشتراطات البيئية والصحية المعتمدة بما يسهم في استدامة المراعي الطبيعية وحماية التنوع الأحيائي والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة".

ويعد الالتزام بهذه المعايير شرطاً أساسياً لاستمرار الترخيص الممنوح للمربي، فضلاً عن كون هذه الإجراءات تساهم في منع التدهور البيئي وحماية الفطرة الطبيعية من الممارسات العشوائية التي قد تضر بالتربة والنبات.

وفي إطار المتابعة المستمرة، تجري الهيئة عمليات تقييم دورية لأثر الرعي على الغطاء النباتي في مختلف المواقع، مما يدعم اتخاذ قرارات مستقبلية بشأن فترات الرعي القادمة، بهدف الموازنة بين احتياجات المجتمع المحلي وحماية الإرث الطبيعي.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒