أصبح لزاماً على الممارسين الإعلاميين ضبط بوصلة المحتوى المُقدم للجمهور، إذ تؤسس التوجيهات الجديدة لبيئة خالية من الشائعات والمعلومات غير الموثقة، وهو ما يحمي المتلقي ويعزز موثوقية الطرح.
وجاء ذلك إثر دعوة الهيئة العامة لتنظيم الإعلام جميع الممارسين إلى الالتزام بالأنظمة والضوابط المعتمدة، كما أوضحت الهيئة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" حزمة من المبادئ الجوهرية لضمان الممارسة المهنية السليمة وتجنب المخالفات الإعلامية.
وتمثل هذه التوجهات انعكاساً لموقف الهيئة الثابت في ترسيخ ثقافة المحتوى المسؤول، والعمل المستمر على الارتقاء بجودة الرسالة المقدمة للجمهور.
المبادئ الأساسية لتجنب المخالفات
لضمان الممارسة المهنية السليمة، حددت الهيئة عدة مبادئ يجب اتباعها عند إنتاج ونشر المحتوى، وشملت ما يلي:
- التدقيق في صحة المعلومات والتحقق منها قبل نشرها.
- الابتعاد عن تداول الشائعات والمعلومات غير الموثقة.
- مراعاة القيم المجتمعية عند إنتاج المحتوى ونشره.
أهداف التنظيم والارتقاء بالمهنية
تأتي هذه التوجهات والضوابط ضمن حرص الهيئة العامة لتنظيم الإعلام على تعزيز الممارسة المهنية لتقديم رسالة إعلامية موثوقة ومسؤولة، وبما يخدم الارتقاء المستمر بالقطاع وتجنب الوقوع في المخالفات.
ضوابط الممارسة الإعلامية
وجهت الهيئة رسائل توعوية صريحة للممارسين والمهتمين بالشأن الإعلامي تؤكد فيها أن الالتزام باللوائح يمثل النواة الأساسية لتقديم محتوى يتسم بالمهنية والمصداقية، إذ تهدف هذه التوجيهات إلى الارتقاء بمستوى الطرح الإعلامي وحماية الجمهور من أي معلومات غير دقيقة. Ajel
إلى ذلك، أوضحت البيانات الرسمية أن بناء ثقافة المحتوى المسؤول يتطلب تفاعلاً إيجابياً مع المبادئ المعتمدة لتجنب الوقوع في التجاوزات، حيث تُعد هذه الخطوات جزءاً من مسار شامل لضمان استدامة الاحترافية وحماية القيم المجتمعية في كافة المنصات الرقمية. Sra7h
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!