خادم الحرمين الشريفين يصدر أمراً ملكياً بترقية وتعيين 37 قاضياً في ديوان المظالم لتعزيز المنظومة العدلية

خادم الحرمين الشريفين يصدر أمراً ملكياً بترقية وتعيين 37 قاضياً في ديوان المظالم لتعزيز المنظومة العدلية

تسعى المملكة العربية السعودية باستمرار إلى تطوير مرفق القضاء الإداري لضمان تحقيق العدالة الناجزة وحماية الحقوق وتعزيز سيادة القانون، وفي هذا الإطار، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمراً ملكياً يقضي بترقية وتعيين 37 قاضياً في مختلف الدرجات القضائية بديوان المظالم، وذلك في خطوة تهدف لدعم كفاءة المنظومة العدلية الإدارية.

تفاصيل الدرجات القضائية المشمولة بالأمر الملكي

أعلن معالي رئيس ديوان المظالم ورئيس مجلس القضاء الإداري، الدكتور علي بن أحمد الأحيدب، عن صدور الأمر الملكي الكريم الذي شمل ترقية وتعيين 37 كادراً قضائياً، حيث يوضح الجدول التالي توزيع المراتب القضائية وفقاً لما ورد في البيان الرسمي:

الدرجة القضائية العدد
رئيس محكمة استئناف (ترقية) 3
قاضي استئناف (ترقية) 1
رئيس محكمة / أ (ترقية) 2
رئيس محكمة / ب (ترقية) 4
وكيل محكمة / أ (ترقية) 7
وكيل محكمة / ب (ترقية) 4
قاضي / أ (ترقية) 9
قاضي / ب (ترقية) 4
تعيين على ذات الدرجة القضائية 3
الإجمالي 37

أهمية الأمر الملكي للمنظومة العدلية

ينعكس هذا الأمر الملكي بشكل مباشر على جودة الخدمات العدلية المقدمة للمواطنين والمقيمين في المملكة؛ إذ يساهم رفد ديوان المظالم بهذه الكفاءات القضائية في مختلف المستويات —بدءاً من قضاة الاستئناف وصولاً إلى درجات القضاء المختلفة— في ضمان مراجعة دقيقة للأحكام وتطوير الأداء في الدوائر القضائية، وبالإضافة إلى ذلك، يعمل هذا الدعم على تقوية المؤسسة القضائية المسؤولة عن الفصل في المنازعات الإدارية، مما يسهم في استقرار المراكز القانونية للمتقاضين أمام محاكم الديوان.

دعم الكوادر القضائية ضمن مستهدفات استراتيجية ديوان المظالم 2025

تأتي هذه الترقيات والتعيينات في إطار تنفيذ "خطة ديوان المظالم الاستراتيجية 2025"، التي تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية للمحاكم الإدارية وتطوير الكوادر البشرية القضائية لتحقيق العدالة الناجزة في المجتمع. صحيفة الرياض.

ومن جهة أخرى، تسعى المنظومة من خلال هذا الدعم المستمر للدوائر القضائية إلى تقليص مدد التقاضي ورفع جودة الأحكام، بالتزامن مع مبادرات التحول الرقمي الشامل التي أطلقها الديوان لضمان سرعة الفصل في المنازعات الإدارية وحوكمة العمل القضائي.

تصريحات رئيس ديوان المظالم حول الدعم الملكي

ثمن الدكتور علي بن أحمد الأحيدب الرعاية الكريمة التي يحظى بها مرفق القضاء الإداري من القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن هذا الدعم هو المحرك الأساسي لتطوير المنظومة، وقد نقل البيان الرسمي قوله: "إن القضاء الإداري يحظى برعاية ودعم خادم الحرمين الشريفين واهتمام وتوجيه سمو ولي العهد -حفظهما الله-، وهو ما يؤكده هذا الأمر الملكي الكريم بدعم ديوان المظالم؛ بما يعزز كفاءة العمل القضائي، ويدعم دوائره القضائية بالكفاءات المؤهلة، ويرفع جاهزية المنظومة لمواصلة مسيرة القضاء الإداري الرائدة".

أثر التعيينات على سرعة الفصل في المنازعات

يعد تعيين وترقية القضاة في ديوان المظالم خطوة أساسية لرفع الجاهزية التشغيلية للمحاكم الإدارية، لاسيما وأن توزيع القضاة على درجات "رئيس محكمة" و"وكيل محكمة" يساهم في تنظيم العمل داخل الدوائر القضائية وتوزيع المهام بفعالية، ومن ثم، يهدف القرار إلى تسريع وتيرة العمل القضائي وتقليل الفترات الزمنية اللازمة للفصل في القضايا، مع الحفاظ على معايير الدقة والجودة في إصدار الأحكام، تماشياً مع النهضة العدلية الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية تحت ظل القيادة الحكيمة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒