رصد 122 ساعة من النشاط الغباري في دول المنطقة وتصدر إيران القائمة بـ 59 ساعة

رصد 122 ساعة من النشاط الغباري في دول المنطقة وتصدر إيران القائمة بـ 59 ساعة

مع استمرار التقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة خلال شهر يونيو الجاري، كشفت أحدث البيانات الميدانية عن حجم النشاط الغباري العابر للحدود وتأثيراته الزمنية على دول الإقليم؛ حيث أعلن المركز الإقليمي للتحذير من العواصف الغبارية والرملية عن تسجيل 122 ساعة من الحالات الغبارية في دول المنطقة أمس الأربعاء 17 يونيو 2026، وسط تباين ملحوظ في كثافة الرصد بين الدول المتأثرة.

إحصائيات توزيع ساعات النشاط الغباري إقليمياً

أوضح المركز عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أن الرصد الميداني كشف عن تفاوت كبير في عدد ساعات الحالات الغبارية المسجلة؛ إذ تصدرت إيران القائمة بأعلى معدل زمني مسجل بلغ 59 ساعة، تلتها أوزباكستان بـ 28 ساعة، بينما سجلت المملكة العربية السعودية 8 ساعات من النشاط خلال اليوم ذاته، فيما توزعت بقية الساعات على عدد من دول المنطقة وفق البيانات المرصودة.

الدولة عدد الساعات المسجلة (17 يونيو 2026)
إيران 59 ساعة
أوزباكستان 28 ساعة
الأردن 10 ساعات
المملكة العربية السعودية 8 ساعات
الكويت 4 ساعات
مصر 4 ساعات
باكستان 4 ساعات
كازاخستان 3 ساعات
قطر ساعتان

مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لمواجهة العواصف الغبارية

يُعد المركز الإقليمي للتحذير من العواصف الغبارية والرملية أحد أبرز مخرجات قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقت في عام ؛ إذ يعمل تحت مظلة المركز الوطني للأرصاد في المملكة كمرجع فني معتمد من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، كما يهدف المركز إلى بناء نظام رصد متطور يغطي دول الإقليم، بغية تقديم بيانات دقيقة وتحذيرات مبكرة تسهم في تقليل الأخطار البيئية والاقتصادية الناجمة عن العواصف العابرة للحدود، بما يتسق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في حماية البيئة واستدامتها. وكالة الأنباء السعودية (واس).

كذلك، تساهم هذه التقارير اليومية التي يصدرها المركز في تعزيز الجاهزية الإقليمية لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة، مثل تباين الضغط الجوي ونقص الغطاء النباتي، الأمر الذي يوفر لصناع القرار قاعدة بيانات موثوقة للتعامل مع الظواهر الجوية المتطرفة وتأثيراتها المباشرة على الصحة العامة وقطاعات النقل والطاقة في المنطقة.

تأثيرات الظواهر الغبارية على القطاعات الحيوية

تعد مخرجات الرصد اليومي أداة تقنية لدعم اتخاذ القرار في القطاعات التي تتأثر مباشرة بجودة الهواء والرؤية الأفقية؛ فعلاوة على ذلك، يسهم تحديد عدد الساعات بدقة في تقييم مستوى المخاطر الجوية، نظراً لارتباط هذه الظواهر بسلسلة من التأثيرات المحتملة التي تشمل:

  • تأثر حركة النقل البري والجوي نتيجة انخفاض الرؤية في المناطق المفتوحة.
  • زيادة التحديات التشغيلية في قطاع الطاقة، خاصة في محطات الطاقة المتجددة.
  • الضغط على المرافق الصحية نتيجة الحالات المرتبطة بتأثيرات الغبار على التنفس.
  • احتمالية اضطراب سلاسل الإمداد في حال استمرار العواصف لفترات زمنية طويلة.

إلى ذلك، يشكل رصد 8 ساعات من الغبار في المملكة مؤشراً يتم التعامل معه وفق المعايير المعتمدة من المركز الوطني للأرصاد لضمان تقديم التحذيرات المبكرة؛ حيث تستند هذه التقارير إلى تحليل دقيق لعدة عوامل مناخية، من بينها تباين الضغط الجوي وحالة الغطاء النباتي، وهي العوامل التي يسعى المركز الإقليمي لمعالجتها وتخفيف آثارها عبر بناء قاعدة بيانات موثوقة تدعم استدامة البيئة في المنطقة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒