مباحثات رسمية في مقر وزارة الخارجية لتطوير آفاق التعاون بين المملكة ومجلس الشيوخ الفرنسي في القطاعات الحيوية والأمنية

مباحثات رسمية في مقر وزارة الخارجية لتطوير آفاق التعاون بين المملكة ومجلس الشيوخ الفرنسي في القطاعات الحيوية والأمنية

استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض اليوم الاثنين 15 يونيو 2026، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية السعودية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي السيد أوليفييه كاديك، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

تفاصيل المباحثات الثنائية في مقر وزارة الخارجية

جلسة مباحثات رسمية عقدها معالي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي مع السيد أوليفييه كاديك والوفد المرافق له، جرى خلالها استعراض متانة علاقات الصداقة التي تجمع المملكة العربية السعودية بجمهورية فرنسا، بالإضافة إلى بحث سبل تطوير التعاون المشترك بما يخدم التطلعات والمصالح المتبادلة.

وفي سياق ذي صلة، تناولت المباحثات مجموعة من الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتي ركزت على المحاور التالية:

  • استعراض أوجه التعاون القائم بين المملكة وفرنسا في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية.
  • بحث سبل تعزيز العمل المشترك وتطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أرحب.
  • تبادل الرؤى ووجهات النظر حيال القضايا التي تهم الجانبين على المستويين الثنائي والدولي.

استعراض المستجدات الإقليمية والدولية

ملفات السياسة الخارجية تصدرت جدول أعمال اللقاء، حيث ناقش معالي نائب وزير الخارجية مع رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، مع تأكيد الجانبين خلال الاجتماع على أهمية استمرار وتيرة التنسيق والتشاور حيال القضايا الراهنة.

إلى ذلك، تركزت النقاشات في هذا السياق حول النقاط الآتية:

  • استعراض المستجدات الإقليمية والدولية المتسارعة والجهود الدبلوماسية المبذولة بشأنها.
  • مناقشة سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم من خلال القنوات الدبلوماسية الرسمية.
  • تأكيد أهمية التعاون المشترك لمواجهة مختلف التحديات التي تواجه المجتمع الدولي في الوقت الراهن.

المشاركون في الاستقبال الرسمي بالرياض

حضور لافت لعدد من المسؤولين من الجانبين السعودي والفرنسي شهده اللقاء، وذلك في سياق التنسيق المستمر بين الجهات التشريعية والدبلوماسية، وقد شارك في الاستقبال كل من:

  • سعادة عضو مجلس الشورى الأستاذ محمد بن راشد الحميضي.
  • سعادة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي.
  • أعضاء الوفد المرافق لرئيس مجموعة الصداقة البرلمانية السعودية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي.

وفي هذا الإطار، يأتي هذا التحرك الدبلوماسي ليعكس حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية مع مجلس الشيوخ الفرنسي، وتطوير قنوات التواصل المباشر لمناقشة الملفات الاقتصادية، والثقافية، والأمنية، والعلمية، بما يسهم في رفع فاعلية التنسيق المشترك تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المتبادل.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒