مبتكر سعودي ينجح في تطوير نظام لقيادة السيارات عبر حركة العين وملامح الوجه

مبتكر سعودي ينجح في تطوير نظام لقيادة السيارات عبر حركة العين وملامح الوجه

يقدم ابتكار تقني جديد في المملكة فرصة لتغيير مفهوم القيادة التقليدية، حيث يتيح الاستغناء التام عن لمس المقود واستبداله بالاستجابة المباشرة لملامح الوجه وحركاته.

وفي هذا الإطار، نجح المواطن السعودي أحمد الحربي في تطوير نظام يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مدينة أبها لقراءة حركة الوجه والعينين وترجمتها لحظياً إلى أوامر تتحكم في مقود السيارة، بحسب تقرير بثته قناة العربية.

وعلى صعيد الخطوات القادمة، من المحتمل أن تمهد هذه التجربة الطريق نحو تطوير وسائل تحكم تعتمد على البرمجة والتعلم الآلي، لتقديم حلول تقنية تلبي احتياجات قطاع النقل وتطور من استجابة المركبات مستقبلاً.

تمكين الإعاقة عبر الرؤية الحاسوبية

يُعد ابتكار نظام القيادة المعتمد على تتبع حركة العين وإمالة الرأس خطوة متقدمة في توظيف الرؤية الحاسوبية لمعالجة البيانات البصرية لحظياً وتوجيه المركبات، إضافةً إلى ذلك، تفتح هذه التقنية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي آفاقاً جديدة لتطوير حلول تجارية تسهم في تمكين ذوي الإعاقات الحركية الشديدة من ممارسة القيادة باستقلالية تامة مستقبلاً. Ajel

ومن الجدير بالذكر أن هذه التجربة الناجحة التي أطلقها الشاب أحمد الحربي تعكس جودة المخرجات الأكاديمية لتخصص نظم المعلومات في جامعة الملك خالد بمدينة أبها، وفي السياق نفسه، تبرز هذه الابتكارات الطلابية دور الكفاءات الشابة في تسريع وتيرة تبني التقنيات الناشئة محلياً، بما يتماشى مع أهداف التحول الرقمي وتطوير القدرات الوطنية في المملكة. العربية

آلية التحكم المباشر وتوجيه المقود

إنفوجرافيك يوضح آلية عمل نظام الذكاء الاصطناعي في قراءة حركات العين وإمالة الرأس لتوجيه مقود السيارة.
نظام مبتكر يترجم حركات الوجه والعينين إلى أوامر تحكم فورية لتوجيه المقود بمرونة.

يتيح النظام التحكم المباشر في عجلة القيادة بناءً على مؤشرات الوجه، حيث يقول الحربي: "إنه تمكن من دمج الذكاء الاصطناعي في نظام قيادة السيارة، بحيث يمكن التحكم في عجلة القيادة «المقود» عبر إمالة الرأس وتحريك العينين".

إلى جانب ذلك، يوفر النظام مرونة في الاستجابة تتناسب مع حركة المستخدم؛ إذ يتضمن ذلك، كما يوضح الحربي، "إمكانية توجيهها ببطء أو بسرعة وفقًا لحركة المستخدم"، وتعتمد التجربة على آلية مبرمجة تستجيب لحركات الرأس والعينين لتحديد اتجاه السيارة، بعد أن أصبح الذكاء الاصطناعي حاضراً في مختلف مجالات الحياة اليومية.

برمجة النظام وتدريب القيادة الذاتية

تصميم إبداعي يبرز عملية تدريب نظام الذكاء الاصطناعي على القيادة الذاتية عبر تحليل البيانات ومقاطع الفيديو المتعددة بالرؤية الحاسوبية.
تدريب المركبات على القيادة الذاتية عبر تغذيتها بمقاطع مرئية وتحليلها بواسطة تقنيات الرؤية الحاسوبية.

يضيف الحربي، خريج جامعة الملك خالد بتخصص نظم المعلومات، "أن برمجة هذا النظام تمت بخطوات بسيطة بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي"، ولم تتوقف التجربة عند التوجيه المباشر، بل امتدت لتشمل تدريب السيارة لتنفيذ مهام القيادة الذاتية.

في سياق ذي صلة، يتحقق هذا التدريب عبر التقاط وتصوير مقاطع فيديو متعددة للقيادة، ومن ثم، يتم تحليلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يهدف إلى تمكين السيارة من التعرف على البيانات والأنماط البصرية اللازمة للقيادة بأمان عبر الاستفادة من تحليل البيانات المتقدم والرؤية الحاسوبية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒