يُسهم تخريج الدفعة الثانية من برنامج تطوير الخريجين (YGP) لقطاعي الصناعة والتعدين في توفير كفاءات وطنية مؤهلة لقيادة المشاريع الاستراتيجية وتسهيل رحلة المستثمرين في المملكة.
وفي هذا الإطار، رعى وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، اليوم بمقر الوزارة، حفل تخريج الدفعة الثانية من البرنامج الذي يهدف إلى بناء الكفاءات الشابة في منظومة الصناعة والتعدين، وتطوير مهاراتها وفق الممارسات المعتمدة عالمياً.
وإلى جانب ذلك، تشمل المهام المتوقعة من الخريجين دعم نمو المشروعات؛ إذ أوضح الوزير أن البرنامج يعمل على تطوير كفاءات الشباب لقيادة مستقبل القطاعين، وبالتالي قد ينعكس ذلك على تعظيم أثرهما في تنويع الاقتصاد الوطني خلال مرحلة التحول الاقتصادي.
خلفية ومزايا برنامج تطوير الخريجين (YGP)
يُنفذ البرنامج النوعي بشراكة استراتيجية بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية ومؤسسة محمد بن سلمان "مسك" للتدريب على رأس العمل، وقد حصل متدربو هذه النسخة على مزايا تنافسية طوال فترة التدريب، شملت التأمين الطبي للمتدرب ووالديه، ومكافآت مالية، إضافةً إلى تقديم عرض عمل رسمي للمقبولين بعد إتمام متطلبات التأهيل بنجاح. وكالة الأنباء السعودية (واس)
ومن الجدير بالذكر أنه، وفقاً للبيانات الموثقة، يتوج هذا الحفل رحلة الدفعة الثانية التي انطلقت مراحل التقديم والقبول لها منذ عام ، ليمتد التدريب الفعلي والميداني ثم تتخرج الدفعة في منتصف عام ؛ بمعنى أن ذلك يعكس الالتزام المؤسسي بتهيئة الكفاءات الشابة لقيادة المشاريع الاستراتيجية وتلبية المتطلبات المتسارعة لمنظومة الصناعة والتعدين. Ajel
تصريحات وزير الصناعة والثروة المعدنية
بيّن الوزير الخريّف التوجه الاستراتيجي للبرنامج قائلاً: "بدعم وتمكين قيادتنا الرشيدة -أيّدها الله-، نسعى من خلال هذا البرنامج إلى تحقيق أحد أهم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وهو تنمية القدرات البشرية، وأن يصبح المواطن السعودي منافسًا عالميًا، وذلك من خلال تأهيله بالمهارات العالية، والمعارف المتنوعة، التي تجعله قادرًا على التعامل مع التقنيات المتقدمة، ومطّلعًا على أحدث الاتجاهات والممارسات العالمية".
وأضاف أن تصميم البرنامج جاء ليكون مزيجاً من التعلّم والاطلاع على التجارب العالمية، عبر الشراكة مع مؤسسات محلية ودولية.
كما تتوزع الأنشطة بين الوحدات الأكاديمية والتدريب العملي، بهدف إكساب المتدربين مهارات ترفع من كفاءتهم للتعامل مع المتغيرات العالمية المتسارعة في القطاعات المعنية.
رحلة التدريب والشراكات المحلية والدولية
أنهى متدربو الدفعة الثانية رحلتهم بعد 12 شهراً من التدريب.
وفيما يخص المسار التدريبي، تضمنت الخطة المطبقة:
- وحدات تدريبية نظرية.
- تطبيقات عملية داخل جهات منظومة الصناعة والتعدين.
- برامج تدريبية في مراكز عالمية متخصصة خارج المملكة.
إلى ذلك، شمل البرنامج مسارات علمية وعملية في قطاعات الصناعة، والتعدين، والتمكين.
ولضمان جودة المخرجات، نُفذت هذه المسارات بالتعاون مع جهات عالمية متخصصة ضمت جامعة كرانفيلد في بريطانيا، وجامعة كوينزلاند في أستراليا، ومركز وادي السيليكون للابتكار، إلى جانب معاهد تعليمية محلية كمعهد ارتياد ومعهد بكة.
المهام المستقبلية للخريجين
وجّه الوزير رسالة للخريجين اعتبر فيها أن تخرجهم يمثل محطة انطلاق لهم كشركاء في تحقيق مستهدفات المنظومة والإستراتيجيات الوطنية.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، تشمل المهام المتوقعة منهم تسهيل رحلة المستثمرين، ودعم نمو المشروعات وتوسعها لدعم التنمية المستدامة.
وبصورة أشمل، يُصنف البرنامج من بين المبادرات المعنية بتنمية القدرات البشرية؛ إذ يركز على ملاءمة مهارات المتدربين مع احتياجات القطاعين الصناعي والتعديني، ومن ثم فإن ذلك قد يدعم جهود تنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!