مقتل مقيم وإصابة 63 آخرين في هجوم إيراني استهدف مطار الكويت ومنشآت مدنية بالبحرين

مقتل مقيم وإصابة 63 آخرين في هجوم إيراني استهدف مطار الكويت ومنشآت مدنية بالبحرين

أدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اعتداءات النظام الإيراني التي استهدفت منشآت مدنية وبنية تحتية في دولة الكويت ومملكة البحرين خلال يونيو الجاري، وفي هذا الصدد، أكد البديوي أن هذا التصعيد العسكري المباشر يبرهن على رغبة طهران في زعزعة أمن واستقرار المنطقة وتقويض جهود السلام الدولية.

تفاصيل الحدث البيانات المسجلة (يونيو 2026)
تاريخ الهجوم الرئيسي فجر الأربعاء 3 يونيو 2026
المواقع المستهدفة مطار الكويت الدولي - منشآت حيوية - أعيان مدنية في البحرين
الخسائر البشرية (الكويت) وفاة مقيم وإصابة 63 آخرين بجروح متفاوتة
الجهة المعلنة للمسؤولية الحرس الثوري الإيراني
الإجراء الدفاعي اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات في سماء البحرين

تصعيد عسكري يستهدف المنشآت المدنية

ترتبط هذه الإدانات الرسمية بوقائع ميدانية جسيمة شهدتها المنطقة فجر الأربعاء الثالث من يونيو، حيث تعرضت منشآت استراتيجية في دولة الكويت، شملت مطار الكويت الدولي، لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة، وقد أسفرت هذه العمليات عن وفاة مقيم وإصابة 63 شخصاً بجروح متفاوتة، فيما نجحت منظومات الدفاع الجوي البحرينية في اعتراض تهديدات مماثلة استهدفت مناطق مدنية، مما عكس جاهزية دفاعية لمواجهة العمليات التي أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عنها.

ومن جانب آخر، قد تؤدي هذه التوترات من الناحية العملية إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد الإقليمية، ومن المحتمل أن ترفع تكاليف التأمين على الشحن والعمليات الجوية في المنطقة، إضافةً إلى ذلك، تعتبر هذه الهجمات خرقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، وهو ما دفع الأمانة العامة للمجلس لتأكيد حق الدول الأعضاء في الدفاع المشروع عن مصالحها وحماية مواطنيها من أي عدوان خارجي.

موقف خليجي موحد تجاه التهديدات

شدد معالي جاسم البديوي في بيان رسمي على أن أمن المنامة والكويت يمثل جزءاً لا يتجزأ من أمن منظومة مجلس التعاون بأكملها، مؤكداً أن دول المجلس تقف في موقف موحد وثابت لحماية سيادتها، كما أوضح البديوي أن "استمرار النظام الإيراني في أعماله الإرهابية باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية، دليل على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام".

إلى ذلك، وصف الأمين العام هذه العمليات بأنها "تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول، وانتهاكاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة"، وعلى إثر ذلك، جددت الأمانة العامة دعمها الكامل لكافة الإجراءات السيادية والأمنية التي تتخذها الدولتان لصون سلامة أراضيهما، حيث أشار البديوي إلى أن دول المجلس "تقف موقفاً موحداً وثابتاً إلى جانبهما، وتدعم بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما".

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط