هيئة النقل تبرم اتفاقيات استراتيجية بشنغهاي لتعزيز تقنيات القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي بالمملكة

هيئة النقل تبرم اتفاقيات استراتيجية بشنغهاي لتعزيز تقنيات القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي بالمملكة

يسهم توجه الهيئة العامة للنقل نحو استقطاب تقنيات النقل الذكي والمركبات ذاتية القيادة في تسريع وتيرة التحول الرقمي للقطاع، فضلاً عن رفع كفاءة الخدمات المقدمة في المملكة.

إلى ذلك، تشارك الهيئة في معرض النقل والخدمات اللوجستية 2026 بمدينة شنغهاي الصينية لتعزيز الحضور الدولي واستعراض البيئة التنظيمية الممكنة للاستثمار والابتكار، بالإضافة إلى ما سبق، يسلط جناح الهيئة الضوء على رحلة التحول، والمبادرات والحلول الرقمية المواكبة لاستراتيجية النقل والخدمات اللوجستية ورؤية 2030، داخل المعرض الذي يُعد أحد أبرز المعارض في آسيا نظراً لاستقطابه أكثر من 700 جهة عارضة لاستعراض أحدث التقنيات.

رعاية اتفاقيات التنقل المستدام

ترعى وكيل الهيئة لتمكين النقل الدكتورة أميمة بامسق توقيع مذكرة تفاهم بين شركة "علم" وشركة "شينزن للمدن الذكية" لتطوير حلول التنقل الذكي والمركبات ذاتية القيادة، كما تستعرض الدكتورة بامسق خلال الجلسة الافتتاحية للمعرض، التي تحمل عنوان "التقدم بثقة في ظل التحديات"، توجهات الهيئة لتمكين أنماط التنقل الحديثة والمستدامة بناءً على إطار تنظيمي مرن يدعم الابتكار والاستثمار المباشر.

تبادل الخبرات وتطوير الذكاء الاصطناعي

تعقد الهيئة لقاءات ثنائية مع مكتب النقل في أمانة مدينة شينزن لتبادل الخبرات المؤسسية وتعزيز الشراكات، بعد ذلك، تجري الهيئة زيارة ميدانية لشركة "هواوي" للاطلاع على التقنيات المستخدمة في النقل الذكي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بهدف استكشاف حلول عملية تدعم مسار التحول التقني والخدمي في قطاع النقل السعودي.

دعم وطني موسع واتفاقيات استراتيجية في معرض شنغهاي

شهدت المشاركة السعودية في المعرض انطلاقة نوعية عبر الجناح السعودي الموحّد، الذي أقيم تحت مظلة برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية "ندلب" ومبادرة "استثمر في السعودية"، وقد ضمت هذه المشاركة 25 جهة وطنية تمثل منظومة النقل والخدمات اللوجستية والاستثمار، بهدف إبراز المشروعات الداعمة لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي. صحيفة الرياض

وفي إطار تعزيز الشراكات الدولية الذي تستهدفه منظومة النقل، أسفر اليوم الأول من المعرض عن توقيع 7 مذكرات تفاهم واتفاقيات بين جهات سعودية وصينية، وزد على ذلك أن هذه الاتفاقيات شملت مجالات متعددة منها التحول الرقمي، والمستودعات الذكية، والتنقل الكهربائي، مما يدعم نقل التقنية وتطوير الحلول الابتكارية. Alyaum

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒