يشهد القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً يتطلب مواءمة المخرجات الأكاديمية مع احتياجات سوق العمل المتطورة؛ لذا تطلق جامعة أم القرى غداً الاثنين، 8 يونيو 2026، فعاليات ملتقى المهنة والابتكار المخصص للقطاع السياحي، بهدف تعزيز التمكين المهني للخريجين ودعم المبتكرين ورواد الأعمال بما يتماشى مع الفرص الواعدة في هذا المجال.
رؤية جامعة أم القرى لتطوير الكفاءات السياحية
أوضحت الدكتورة خلود الحربي، مشرفة مكتب الخريجين وتنمية المهارات المهنية بجامعة أم القرى، الأبعاد الجوهرية لهذا الحراك الأكاديمي والمهني، إذ أشارت في مداخلة هاتفية عبر قناة «الإخبارية» إلى أن الملتقى يأتي استجابةً للمتطلبات المتزايدة في سوق العمل السياحي، ويسعى لربط المخرجات التعليمية بالواقع العملي الذي تعيشه المملكة في هذا المجال الحيوي.
وفي هذا الصدد، يعمل مكتب الخريجين وتنمية المهارات المهنية من خلال هذه المنصة على توفير بيئة تجمع بين الكفاءات الشابة وجهات العمل، وهو ما قد يسهم في تسريع وتيرة التوظيف النوعي وتطوير المهارات التي يتطلبها سوق العمل السياحي في المرحلة الراهنة.
أهداف الملتقى ومسارات التمكين المهني
يرتكز الملتقى على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى جسر الفجوة بين التعليم والاحتياجات الفعلية للقطاع؛ وفي هذا الإطار قالت الدكتورة خلود الحربي في تصريحها الرسمي: «الملتقى يهدف إلى تعزيز التمكين المهني للخريجين ودعم المبتكرين ورواد الأعمال، بما يواكب تطلعات القطاع السياحي وفرصه الواعدة».
كذلك، أضافت مشرفة مكتب الخريجين أن العمل يمتد ليشمل جوانب توعوية وتدريبية شاملة لرفع كفاءة الكوادر الوطنية، حيث ذكرت أن «تلك الأهداف تشمل تنمية الكفاءات السياحية بالتدريب والتثقيف ورفع الوعي المجتمعي بمنظومة السياحة، حيث تعيش المملكة تحولًا استراتيجيًا بشأن ذلك القطاع».
ملتقى المهنة والابتكار 2026: هاكاثون نوعي ومسارات للتوظيف السياحي
ينظم ملتقى المهنة والابتكار بجامعة أم القرى في الفترة من فعاليات متخصصة تحت شعار "التميز والريادة في القطاع السياحي"، تتضمن إطلاق "هاكاثون الابتكار السياحي" الذي يركز على مسارات السياحة الذكية، والتقنيات الرقمية، والنقل السياحي، وتطوير مرافق الضيافة. Google.
إلى ذلك، تهدف هذه المبادرات إلى تطوير حلول مبتكرة لتحسين تجربة الزوار في المملكة، مع توفير منصة تجمع الخريجين بجهات التوظيف الكبرى في القطاع، لضمان مواءمة الكفاءات الوطنية مع متطلبات المشاريع التنموية الكبرى برؤية 2030.
البرامج الابتكارية وحلول السياحة الذكية
من المقرر أن تنطلق الفعاليات في الثامن من يونيو الجاري، موفرةً فرصة مباشرة للالتقاء بين الكفاءات الوطنية وجهات التوظيف الرائدة، كما يتضمن البرنامج مسارات تقنية ونوعية تهدف إلى إيجاد حلول رقمية متطورة، مثل مسارات السياحة الذكية وتطوير المرافق، مما قد يسهم في تحسين تجربة الزوار ورفع كفاءة الخدمات المقدمة في قطاع الضيافة.
وإلى جانب ذلك، يسعى الملتقى من خلال هذه المسارات إلى ضمان مواءمة الكفاءات الوطنية مع متطلبات المشاريع التنموية الكبرى، مما يعزز من دور الخريجين في دعم ركائز رؤية المملكة 2030 في الجوانب السياحية والاستثمارية.
هذا ويمكنكم متابعة جانب من تصريحات الدكتورة خلود الحربي عبر الرابط التالي:
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!